لم يساورني الشك قطُّ بأنك رسمت لوحة عشق لنفس تحترق كالكواكب ..
فعناصر قصيدتك .. تلف القارئ من العنوان .. وتدع عينيه كذؤابتين معتنقتين .. بأحرفها ..
أرى.. وكأن هذا القلم ينقاد بيدك ليكون مهبط إشعاع تلتقي إليه سبحات روح مغلفة بمفردات جمال الكون بالحوار مع ملهمتك .
يا شاعري
أحييك.. وهنيئاً لك بملهمة مثلها تكون ..
لان الحب .. أكبر من كلمة
والرضا .. أكثر من ابتسام شفتين
بالوحي .. والخيال .. والإبداع.. والحسن..تنمو الفكرة .. وتبصر القصيدة النور
الشاعر رمزت إبراهيم عليا
دائماً تبهرنا .. كلماتك
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
آخر تعديل هيام صبحي نجار يوم 09-04-2011 في 09:22 AM.