ليس.. إلا .. مزنة لم تـُمطر ..على حـُرقة الإنتظار .. بلسما ً.. لم يطال ..شأفة الوجع .. إلا من خلف ..وهم .. تعلل ..برماد الإحتظار ..!! *** 94 ثمة.. أمر ُ.. يشغلني.. عصية ..على مسارب العقل .. أن ينسل الضوء ..من كوة الرجاء ْ.. الجدران.. العمياء ْ.. لم ..تخبرني.. لِمَ لم ْ ..تعاتب الليل ... حين أقدم ..وللشمع إنطفاء ْ .. على ..فقىء العيون المسبله ْ ..!
*** 95
أغتال ..شوقي.. إن همَّ ..أن يحبو إليك ِ.. أعلم ..كم أنا مـُتعَب .. وأدرك أنك ِ ..لذاك لاتدركين .. ربما كنت ُ أشتاق لمعنى النقاء .. أرنو بعيني َّ ..للأفق .. أبحث عن نجمة تطرز ثوب . .المساء .. تزحف ..مع ظلام الليل .. جحافل حزني.. موحشة ..طرقات مدني.. متشابكة ..قضبان سجني.. أطوح بكلتا يديّ ..في الهواء.. ليتك ِ ..تعلمين .. كيف أجتـّر..تفاصيل حكايانا القديمة .. وكيف أهفو ..لسماع صوتك ِ .. حين يحاصرني صخب الأصوات ..العقيمة .. لكني.. أخادع ذاتي..عسى أن أنعم بالسكينة .. فما حصدتُ منك ِ..ومن سواك ِ.. سوى ..رماد السنابل .. فلا غرابة ..أن أمضي للبعيد.. فما كان صعب ..وفوق طاقة الإحتمال..! *____* ثائر الحيالي
2008
96
غاب لي قمر ..خلف الحـُجب ..
هل كان.. غمامــا ً ؟
هل كان.. ظلاما ً ؟
ذاك َ.. الذي غيـّب القمـــر..
أم ..حملته ُ إلى جهة مجهولة ..
قوافل ..السُحب..
هاجس الفقد لفَّ الروح بوحشة..
من حدب..لصوب..
لكن.. الفجر..
عن قريب لابد َّ.. أن يمزق رداء الظلام !!
**
97
خبأت ُ ..أسمك ِسـرا ً..
في ..طيات ما بعثرت ُ من دفاتري..
رسما ً..
حرفا ً..
قد .. يحمل مغزاه ..
بعض ..هوايَّ المغامر ِ..
كنت ِ ..
ســـر َّ.. الأسرار..
أبهى هالة أحاطت..قامة الأقمار..
يسأل ُ الكثير ..من عساك ِ تكونِ..
سأعذرهم..
لأنهم ..لم يلمحوك ِ ..
القاً ..تسبح في مداه ..
حدقات.. العيون ..
آه ..ليتهم كانوا ..يعلمون..
يعذرون ..
لكن..لاسبيل للإفصاح ..فدعيهم يجهلون ..
99
سأقع في شرك ..الحيرة ..
كيف سأختار المدخل.. لمجاهل عالمك ِ..
تفرض.. عيناك ِ ..
على إرتباك الكلمات ..هاجس الرقابة ..
تـُلجم عنفوان خيولي ..البرية ..
فهل هناك من معنى ..لجموح الخيل ..؟
من غير ألق ..الصهيل ..
هل هناك من عمق ..لسكون الليل ..؟
إذا ما نسيَّ النديم ..منادمة الخليل ..
قلق أنا ..في لقاء ٍجمعنيِ وإياك ِ..
وكيف لايستبد بيَّ ..القلق ْ ..
كيف ليّ أن أحدد .. وجهة المسار ..
في ..ضياع المُنطلق ْ..؟
لابد من إتجاه ٍ ..في وضح النهار ..
عند نقطة .. المُفترق ْ..
صعبُ جدا ً ..أن لا أكون كما أحب ..
متعب ُ حتما ً..أن أتنازل عن صمتي ...
وأعلن بسذاجة ..عن موتي..
كيف ..لا أكتب ..؟
سأكتب ..
ولن أكتب .. إلا كيف ما أشتهي شجن الكتابة ..
تبا ً ..لحرف ٍ ..
لايكسر الحواجز .. ويعتاد ملالة الرتابة ..
بعدا ً ..لجرف ٍ..
لايحتضن الموج ..ولايسكنه أبهام الغرابة ..
ويح ..نزف ٍ ..
لايسح ..القطر ..
لايغدق ..الحبر .
ولم ..يـُمزن ْ..
ولم ..يرعد ْ..
ولم ..يبرق ْ..
ولم ..يمزق ْ..
رداء الفكرة حين تجتاز الأفق .. كالسحابة ..
ويح.. يراعي ..
ويح ..شراعي ..
في ..سؤال ٍ..
في ..إحتمال ٍ ..
إن لم تهبّ الريح . في صخب ..
على البحر ..اللجب ..
لتسوق حيث ما شئت ُ .. سفائن الإجابة ..!
*__________*
ثائر الحيالي
2008
هل تورق ..في الغد الأزهار ..؟
هل ..ستتغنى بشمائلك الأشعار ..؟
لست ُ ..أدري ..
فما بين الليلة والغد ..شوط بعيد ..
قد ألتقيك ِ ..في لحظة خارج إطار الزمن ..
وقد.. يفعلُ فعلته ُ ..
ويعيد تشابك الدروب ..من جديد ..
حيث لا يمكن الفرار ..من دوامة المحن ..!
*-------------------------*
8-10-2010