آتية من الافق البعيد أمنا الطبيعة تتهيأ لارتداء ثوب الكآبة
وارتشاف كؤوس الأرق .. وبعض من رذاذ من المطر ما أصعب أن تُغتال الثقة فجأة و أن نشاهد تساقط الأقنعة حين غرة وندفن قلوبا لا نزال نسمع نبضها لكن بإيقاع مختلف ثوري أيتها السماء واغضبي أيتها الغيوم ثم تمردي.... فلا أمل فيمن تعود التسكع على سلم المشاعر ثملا من سيئاته
\
نعبر المسافات ونغزل من أشواقنا أملا ..
نواكب الشمس في دوران عشقها ..
لكن ..!!
الفراغ يعيدنا لننام فوق أطلال العمر..
لـــ نكتب صفحات جديدة ..
بلا عنوان .. ولا تاريخ .. ولا أسماء..
لأنه...!!
يجرفنا إلى حيث ندري أو لا ندري ...!!
أبحث عنك أيها المطر...
لعلك تبلل روحي التائهة في عالم الفرااااغ والعتمة .....
الغالية سيرينا صباحك محمل بعبير المحبة والأمل
عندما يأتي المطر يحمل لنا معه دوما ما يفرحنا وما يترك الأثر الجميل في النفس .. وهكذا كان مرورك الجميل .. حيث ترك اثر محبب في الذات .. سعيدة ان الوشوشات راقت لك .. وسأكون أسعد إذا تابعتها ..
تتوقف عجلة المشاعر طويلا ..
عند رصيف الطفولة
لتروي روحي القاحلة
المصفدة خلف قضبان الإنتظار ..
والثائرة لحظة هجران الأمل ..
لما .. كلما اشتقت لك ..
تتوالد صيحات النبض
وتقفز من شرايني حروفك اسمك
كلما لاح وجهك في الأفق
فــــ تُحاصرت ذاكرتي الصور
و تُداعب أوقاتي حبيبات المطر