اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر الحيالي عيناك ِ .. لصوصية الإيماء لي .. تسرق قصائدي عند الخط الفاصل مابين الوعي ..واللاوعي .. لكنها .. تفتح بيسر ٍ ..طلاسم ما تعذ ّر .. تدخلني من بوابة الصمت.. إلى مدى اللاعودة .. تمسح عن وجه زهرالتأمل طلَّ الخنوع.. تـُناغِم لسؤال الروح ..ولا سؤال مباح مفازة الصوت ..والصدى .. تفصم عُرى السذاجة ..دون وجل مابين أنفاسي واللهاث .. لاجعجعة للفرسان في الموت بهدوء على عتبة ..التجلي .. أتفرّس في ظلي ..لأرتكب حماقة الذهول .. 2 لكنهما .. مخادعتان .. ساحرتان .. غامضتان .. والفتى البدوي ..لايفقه كركرة الخرير.. تبلـّد حزن ربابة فما لمّس حسّه تماوج الحرير .. لاتُحسن روحه الجذلى عتاب الخاسرين.. خرافة في جوف حكاية زيف التبجّل .. صخب السنابك .. رئة الليل ..منخورة ببارود أسود.. لاأحد بفتح كوة للشهيق أتبادل معك ِ رسائل الهجران ..بعنوان ٍ مُبهم متى ما تحطم زجاج الخداع..بلا شظايا من سيرسم على وجه القمر .. علامة الهزيمة ؟ أو يشطب ابتسامة ..أخرى .. أو سيمسح ..دمعة حيرى .. بمنديل ما تهرأ من خيال .. أيقترب الصباح ؟ شوط بعيد ..ولاشيء هناك يشبه صباحات وجهك .. إلا قطرة حبر ٍ.. تستنهض الوجد ..على صمت الورق .. *--------* ثائر الحيالي 3-4-2011 الراقي ثائر الحيالي .. ما أجمل تلك العيون التي فعلت بك ما فعلت .. و ما أجمل الخيال الذي سافر بي الى حيث هي و لكن الأجمل هي قطرة الحبر تلك، و الريشة التي أوصلت لنا ما وصفت من روعة مشاعرك و كيف تبلورت على الورق .. ثم سافرت عبر الأثير .. لتصل الينا ... دمت محباً ثائراً و دام لك الألق ود و تحية ميرفت