يا زهرةً في خيالي لكِ من لدني جل الأماني لكِ التحايا ... لكِ الأماسي من شاعر ما انفك يرنو إلى صبابة الايابِ يا نفحةً أضحت مسك أطيابي أدعو الله بقرب اللقاءِ وجهكِ أضاء ثغر الفلا أنتِ البيارق لعمري سندساً أخضرا في سمائكِ الغناء تشدو بلابل هلّا ارتشفنا معا رحيق الأقاحي طُلّي عليَّ يا ابنة الكرام لنعزف على أوتار قلبينا لحن الوفاءِ أيتها الحسناء سأفر من أناي إليكِ قلبي متيم ... بل طفل يعشق دفء الأحضانِ أيتها الحسناء تالله الهجر أطال السهادَ هلّا تدنو الغمائم فوق الجنان فأدثر شفتي بحبات الرمان
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي