 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم الصرخي |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
هَـمَّــتْ وَهَـــمٌّ كـــانَ يؤرقُــــهَــــا لَيْــــلَ الْبُعَـــــادِ فأَمْـطَـرتْ عَتَبَــــا
نَـفْـحًــــا مِـنَ الـــــدُّرَّاتِ زَيـَّنَـهَــا وَهَمَـــتْ كأنَ الْدَّمــعَ قَدْ غُـصِبَـــا
جَــارَ الزَّمَــانُ فَأَصْبَحـتْ خَبَـــــرًا يُتْلى عَلى مَنْ غَــــابَ أو غَرَبَــــا
كلُّ الشُّــمُـوسِ تأبَّطَــتْ كَـــــــدَرًا تَشْكو كُسُــوفَ السَّعْـــدِ مُذْ نُهِبَــا
مَحْـزونةُ العينيــــنِ كَمْ سَــعِـــدَتْ بِــسَـنـائِـهِ وسـعَــتْ وَكمْ طَــرِبَـــا
مُـذْ كَأسِـــهَــا والنُّــــورُ أَثْمَــــلَــهُ مِنْ ضَـرْعِ فَـجْــرِ نُبُـوءَةٍ شَـرِبـــا
مُـذْ بَـدْرهِ والنَّـهــــرُ شَـــــــوَّقَــهَـا فاسـتـأســـرتهُ وَقَـلْبـُــــهُ رَحِــبَــــا
مأْســورةٌ أَسَــــرَتْ مُـتَــيــمَـهَــــا وعلى الثَّـــريّا النَّبْـضُ قَدْ حَدِبَــــا
لَو حَـادَ يَومًــا عَنْ مـجـــرَّتـِـهــــا كَلَحَ الزَمَـانُ وبَحْـــرُهُ اِضْطَـرَبَــــا
لَــمْ تَـتَّـكِــــلْ يـومًــا عـلى وَهَـــــمٍ فالْـــوَردُ مَـنْضُـودٌ لِمــنْ وَثَــبَـــــا
أَوْمَــتْ بأُصْبَــعـِـــهـا لِــــدارَتـــــهِ أُولاءِ أهْـــلي عَانَـقُـوا الشُـهُـبـَــــا
فَـتَـفــــزُّ أشْـواقٌ لَـظَــىً كَبَـــــرَتْ وَهْـجٌ يـُزَيِّـنُـــهـــا بِهــــا لَــزَبَـــــا
يَا قُــــدْسُ يا حُــلْمًـــا أَبـاحَ دَمــي وظَلَلْــتُ أَنْزُفُــــــهُ ومَــا نَضَــبَــــا
آتـون بُـرْكَــــانًـا وفَجْـــــرَ سَـنَــــا يُرْدي الــدُّجَـى ويُمَـزِّقُ الْحُجُــبـــا
|
|
 |
|
 |
|
الله شاعرنا
أتيت َ بالشعر فارسا ً لا يكبو
اسمح لي أعارضها ولو ببيت
من قلمي الذابل
واسمك عنوانها
تغريدة ُ الزيتون قد صرخت ْ
بالشعر ناظمها أتت ْ ذَهَبَا
تحياتي والمحبة.gif)
-------------------------------
اللهم لك الحمد حتى ترضى ,ولك الحمد إذا رضيت , ولك الحمد بعد الرضا
إلهي دلّـني كيفَ الوصول ُ ؟
إلهي دلّـني مــاذا أقـــــول ُ؟
محمد عبد الحفيظ القصّاب