لا تعجبوا في عالمي الملعون=من جحشةٍ ذهبتْ إلى الصالونِ وبدتْ (بِشالٍ) لامعٍ في خفّةٍ=وتلزلزتْ في قطعةِ الفيزونِ فاستنفرتْ كلّ اللحاظ لصيدها=وتأمّلتْ في القرد و(الحرذونِ) قالتْ جميع الكائنات أحبتي=وتحرّكتْ برشاقة البالونِ وتساءلتْ عن صوتها قالوا لها : = إنّ النهيق كغُنّةِ الحسون إنْ شئتِ مطربةً فصوتُك ساحرٌ=و(مُسلطنٌ).ومهدّئُ القولونِ عرضوا عليها أن تجرّب حظّها=في الفنّ . قالتْ : للفنون خذوني قد سجلوا إعجابهم بحرارة=وتسابقوا للقائها بجنونِ
أسجّل إعجابي... بهذا القصيد الرائع الجميل. أشرف حشيش هذا أسلوب جميل في شعرك الرائع.. ممتاز و أكثر و آسفُ للازعاج
أجدت كثيرا بـ نقل الواقع يا سيدي تحيتي لك
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
إنّه الأدب السّاخر الذي ينقل واقعا مشوّها يتكّئ على الرّداءة. برعت يا شاعرنا القدير ....وأتقنت انتقاء اللّغة والمفردات .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
اتفق مع الغالية منوبية إنه من الأدب الساخر الذي يسلط الضوء على ما يحدث في أرض الواقع عندما يتراكضون ويصفقون بدون أن يعوا معنى لذلك دمت بخير تحياتي