الراقي عبد الناصر طاووس مساء معتق بعبير السعادة والفرح ..
هنا مساحة مزهرة من الحروف .. يفوح منها رائحة التقدير .. و يحيط بها من كل صوب اسوار الاحترام .. فجاءت عاكسة لرحلة طويلة من الشقاء .. تأرجحت بين حب الوطن وحب الأهل .. فتناثرت شظايا الحزن على درب العمر .. هي سيدة النبع الفاضلة .. وأمي الغالية عواطف عبد اللطيف التي جمعت الرقة والقلم الجميل .. تنثر الحنان حيثما حلت و كلما بان حرفها تدفق منه الوجع و الألم .. تستحق من الجميع كل التقدير .. و ما هذه الكلمات الا انعكاس لما نكنه لها جميعا من حب .. شكرا شاعرنا على هذه اللوحة الباذخة .. نعم الهادي ونعم المهدى له .. تقديري واحترامي لكما مع بيادر من ياسمين الشآم