يا الله
أبكيتني هنا أخيتي سفانة
ترحل الأشباح و الأجساد .. و تبقى أرواحهم تلقي بظلالها على أعتاب قلوب حرى و نشوى بفيض ذكرياتهم
لعل ظلال أرواحنا هي من تتعلق بأستار أرواحهم
فلولاهم لما كنا .. و لا ضحكنا و لا بكينا
رحم الله الوالد الشاعر و جعل قبره روضة من رياض الجنة
..
أحيانا يكون فراق الغربة أمر من فراق الموت
فما بالك حين يرافقه مرض عضال
شافاك الله يا والدي
غبت ولم يغب وجودك في شراييني .. يحصدني الوجع يا حبيبي في كل الفصول .. فقد كنتَ بهجتها ..ضحكتها ..ورونقها .. عطائها ..ومن دونك ..
تحول كل شيئ لصحراء قاحلة .. أعود للذكرى لعلي أشحذ سيف العزة تارة.. وامتطي صهوة الشهامة تارة أخرى .. في كل عام أعلق لك نجمة في سماء الإباء .. واليوم أصبح عدد النجمات أربعة .. آآآه يا والدي الغالي كم أشتاقك ..