نكأت جراحا لم تلتئم بعد أستاذتي الفاضلة.. وسرحت لبعيد قريب أفتق
جعبة ذاكرتي لأخرج منها أحرفا مخضبة بدمع ودم..
سأهديك نصا كتبته لزوجة ابني رفاه لما جاءها نبأفقد أليفها,,
واستمطرت لؤلؤا من نرجس
تَرقرقتْ دموعُها في أهدابِها بفقدِ أليفها في أول الطريق...
وترنحتْ بها الآمالُ حتى هوتْ في وادي الحزنِ السَحيق....
بعد أن فارقتْ عشها الذي درجتْ منهُ....
فعَصفتْ الرياحُ الُهوجُ في صحراءٍ تشعبتْ مساربُها...
وتحركتْ كثبانُها ...
فلم تجدْ سِوى دموعٍ حرَّى... تسَّاقطُ منْ مُقلتيَها...
لعلها تطفئُ جذوةَ جمرٍ تتقدُ في حشاها..
سمعتُ في غسقِ الدُّجى بكاءً
يبعثُ الأسَى ويُثيرُ....
منْ فتاةٍ كوردة على غصن ٍنضر....
قُطِفتْ من غُصنِها.... وفارقتْهُ
إنَّ الفراق مريرُ..
نكأت جراحا لم تلتئم بعد أستاذتي الفاضلة.. وسرحت لبعيد قريب أفتق
جعبة ذاكرتي لأخرج منها أحرفا مخضبة بدمع ودم..
سأهديك نصا كتبته لزوجة ابني رفاه لما جاءها نبأفقد أليفها,,
واستمطرت لؤلؤا من نرجس
تَرقرقتْ دموعُها في أهدابِها بفقدِ أليفها في أول الطريق...
وترنحتْ بها الآمالُ حتى هوتْ في وادي الحزنِ السَحيق....
بعد أن فارقتْ عشها الذي درجتْ منهُ....
فعَصفتْ الرياحُ الُهوجُ في صحراءٍ تشعبتْ مساربُها...
وتحركتْ كثبانُها ...
فلم تجدْ سِوى دموعٍ حرَّى... تسَّاقطُ منْ مُقلتيَها...
لعلها تطفئُ جذوةَ جمرٍ تتقدُ في حشاها..
سمعتُ في غسقِ الدُّجى بكاءً
يبعثُ الأسَى ويُثيرُ....
منْ فتاةٍ كوردة على غصن ٍنضر....
قُطِفتْ من غُصنِها.... وفارقتْهُ
إنَّ الفراق مريرُ..
سيدتي أوقفني العنوان أولا لأتنفس شيء من عنفوانك،
ثم وقفت مرة ثانية عند ه النص العميق في معناه، لأجهض من ذهني بعض الأفكار القديمة،ولكنني لم أجهض أحلامي لأني بها أتنفس وبها أحيا ...
أحييك على النص الجميل، ولك مني أجمل التحيات..
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 10-12-2012 في 11:29 PM.
سيدتي أوقفني العنوان أولا لأتنفس شيء من عنفوانك،
ثم وقفت مرة ثانية عند ه النص العميق في معناه، لأجهض من ذهني بعض الأفكار القديمة،ولكنني لم أجهض أحلامي لأني بها أتنفس وبها أحيا ...
أحييك على النص الجميل، ولك مني أجمل التحيات..
أهلاً بك على صفحتي
حقق الله أحلامك
ولون أيامك بالسعادة
رمضان مبارك
دمت بخير
تحياتي