يا صاحِ إني قد قرأتُ قصيدةً
********* فتحولتْ في داخلي ياسينا
أحببتُها وألفتُها في داخلي
********* نزلتْ على عرشِ الفؤادِ قرينا
ما ذنبُ مَن قرأ قصيدةً فعاشَ لحظةً لا يعي ما يكتبُ
اعذرني أيها الشاعر على هذين البيتين
فما البيتان يليقان بكَ
ولكنْ أحببتُ أن أكونَ كما كنتُ في قرائتي لقصيدتِكَ
فاعذرني انك رائع
يا صاحِ إني قد قرأتُ قصيدةً
********* فتحولتْ في داخلي ياسينا
أحببتُها وألفتُها في داخلي
********* نزلتْ على عرشِ الفؤادِ قرينا
ما ذنبُ مَن قرأ قصيدةً فعاشَ لحظةً لا يعي ما يكتبُ
اعذرني أيها الشاعر على هذين البيتين
فما البيتان يليقان بكَ
ولكنْ أحببتُ أن أكونَ كما كنتُ في قرائتي لقصيدتِكَ
فاعذرني انك رائع
تثبت لي دوما أنك مميز قراءة وتفاعلا مع النصوص
وهكذا تنمو المواهب وتتساقط القصائد من السماء حبات لؤلؤ
جدا سرني حضورك وعاطر منثورك
في الفلب أنت
نونية أخرست كل النونيات
وبنيت على وحدة البيت
فكان كل واحد يصور مشهدا برمزية فاقت التصور
و هاهي الشمس ذات الانوار تطفئ نورها ليأخذ مكانها ظلام القهر والظلم والهوان
والشاعر هنا يتذمر من أمة فقدت طريقها إلى النور وضلّت سبيلها
والسبب فقدانها البصيرة
والشاعر يتساءل كيف لامة تحتضن القرآن يسكنها الشيطان
بعدما كنا خيرة أمة أخرجت للناس ها نحن نجالس الشيطان