أخي الحبيب الأستاذ وليد دويكات المحترم
قصيدة جميلة وقد ذكرتنا بشاعرنا أبا ماضي في عنقاءه الرائعة
وكأنها هي لو لا ما أجريت عليها من تحسين وتنميق واختصارلمواقفها
وهذه تحسب لك لا عليك لتمكنك الفذ وحسناً فعل أستاذ نبيه بتثبيتها لأنها
تستحق ذلك .. رائعة كانت حتى النخاع
كل الود والتقدير لك أيها الجميل
الأستاذ عواد الشقاقي
كان أدب المهجر ولا زال يمثل حقبة هامة قريبة لوجداني ...
وأمام جميل إطرائك ، ورقة مرورك ، تنحبسُ الكلمات ، وتعجز
أبجديتي عن التعقيب ...
الشاعر الكبير وليد دويكات
ما أجمل أن نجسد تجربتنا مع الفصول الزمنية والمكانية
لنكون لوحة رومنسية تبقى شاهدة على ما يختلجنا من مشاعر
رائعة هذه القصيدة سيدي الكريم . تحية تليق
ودمت في رعاية الله وحفظه
الشاعر الكبير وليد دويكات
ما أجمل أن نجسد تجربتنا مع الفصول الزمنية والمكانية
لنكون لوحة رومنسية تبقى شاهدة على ما يختلجنا من مشاعر
رائعة هذه القصيدة سيدي الكريم . تحية تليق
ودمت في رعاية الله وحفظه
شهادة تجعل القصيدة تتيه وتزه لأنها نالت شرف عبورك ومرورك
لك الشكر حتى ترضى
رائعة بكل أوصافها رشيقة في مبانيها وعذبة في معانيها
تحياتي ومودتي
الأستاذ الشاعر القدير / عبد الرسول
بينما كنت أغوص في فضاء رائعتك ( حديث مع ذات خمار ) وجدتك تُزين ( إلى راحلة ) بتوقيعك وتمنحها شهادة عبور ..
هنا كانت سعادتي تفوق سعادة طفل بقطعة حلوى ...
رقيقة جميلة تقطر عذوبة
سلمت أستاذي الوليد و سلم قلمك الجميل
إذن بعد أن ضيعتها صرت تبحث عنها ؟!
تستحق أنت ذلك؛ فلولا تفريطك بها ما غادرتك ثم بعد غيابها جئت تشكونا حالك !
و لكن عذرا منك إن استعذبنا حالك فلولا غيابها و ما فعلت بك هي ما قرأنا هذه الجميلة
لك و لقلمك الجميل تحياتي و تقديري
و دمت مبدعا أستاذي.
سلمت أستاذي الوليد و سلم قلمك الجميل
إذن بعد أن ضيعتها صرت تبحث عنها ؟!
تستحق أنت ذلك؛ فلولا تفريطك بها ما غادرتك ثم بعد غيابها جئت تشكونا حالك !
و لكن عذرا منك إن استعذبنا حالك فلولا غيابها و ما فعلت بك هي ما قرأنا هذه الجميلة
لك و لقلمك الجميل تحياتي و تقديري
و دمت مبدعا أستاذي.
الشاعرة الأستاذة / وطن
تحية لقلمك الجميل الذي جاء معاتباً ...
وتحية لمرورك وذائقتك المتفردة
رَحَلت وخابت كلُّ آمالي بها
مثلُ الشَّباب متى مضى لا يرجع
لا خيب الله لك أملا
أخي المكرم الشاعر وليد دوكات
سأصدقك القول
أنا لا أحب القوافي التي تثقل كاهل الكامل وتحد من انسيابه
وتجله يحاكي الطويل وينافسه في الثقل
ولكن وبصراحة ـ كما قلت لك ـ
أبياتك الشفيفة وعاطفتك الجياشة
جعلتني أغير رأيي
أبدعت قلبا وقالبا
وأوجزت, ولم تبخس فكرتك شيئا
فبارك الله بك وبحرفك الرقيق
ولك مودتي
رَحَلت وخابت كلُّ آمالي بها
مثلُ الشَّباب متى مضى لا يرجع
لا خيب الله لك أملا
أخي المكرم الشاعر وليد دوكات
سأصدقك القول
أنا لا أحب القوافي التي تثقل كاهل الكامل وتحد من انسيابه
وتجله يحاكي الطويل وينافسه في الثقل
ولكن وبصراحة ـ كما قلت لك ـ
أبياتك الشفيفة وعاطفتك الجياشة
جعلتني أغير رأيي
أبدعت قلبا وقالبا
وأوجزت, ولم تبخس فكرتك شيئا
فبارك الله بك وبحرفك الرقيق
ولك مودتي
تحية شاعر ...
الشاعر الرائع والمبدع د. عدي حفظه الله ..
أشكر تكرمك بالمرور ، وسعدتُ بتعقيبك ...