كم يجذبنا الحزن ويرسمنا بدقّة ريشته
وحده القادر على صياغة أرواحنا وتطهيرها من درن الحياة الزائفة
منوبية يا نجمة في سماء البوح
كأنكِ تقيمين لذوائقنا طقوسا خاصّة ندخلها فتمتد فينا وكأنها جزء منا
تغزلين الحرف من خيوط الشمس فترتديه قلوبنا العارية إلا من دفئك
لكِ المحبّة خالصة لوجه قلبك
ولأخي الكروان ألبير تنحني الأبجديات على رفيع رده وأنيق مصافحته
لا عدمنا هذا الألق
كم يجذبنا الحزن ويرسمنا بدقّة ريشته
وحده القادر على صياغة أرواحنا وتطهيرها من درن الحياة الزائفة
منوبية يا نجمة في سماء البوح
كأنكِ تقيمين لذوائقنا طقوسا خاصّة ندخلها فتمتد فينا وكأنها جزء منا
تغزلين الحرف من خيوط الشمس فترتديه قلوبنا العارية إلا من دفئك
لكِ المحبّة خالصة لوجه قلبك
ولأخي الكروان ألبير تنحني الأبجديات على رفيع رده وأنيق مصافحته
لا عدمنا هذا الألق
حنونتي الغالية
كم تُسعدُني كلماتك الصّادقة وكم تُحدثُ فيّ فعلها ...
فالنّص الجميل يا غاليتي يسطو علينا فلا نملك أمامه سلطانا.....نغوص في عمقه بالقدر الذي أصابنا منهنحاول الوقوف عند مكامنه وقد لا نفيه حقّه
شكرا لمرورك السّخي
لك باقة
صافي هذا المدى كالسماء الحانية في ليلةٍ مُقمرة ،
جيّاش بعواصف من العواطف النبيلة ومرصوف بهالاتٍ
من وَمض الصدق ..
مع الذات ،مع الحرف ،مع البَشر والحجر ..
دعد الرائعة
تخشع الحروف على كفيكِ كخشوعها للصلاة لأنك قِبلة المشاعر المُرهفةوصاحبة الروح البتول ..
وتبقى الصفحات البيضاء شاهدة على كل مايعتمل نفسك
من بهاء ياامرأة النور ..
أما ألبير فقد اعتلى عروش البوح بصوته الآسر ومعجمه الغني ،ببحثه المستمر عن الذات ومحاولاته المضنية لكشفِ لثام الروح والتبرّك بصفائها ..
ثم ماأروع وأندى وأحن هذا الصوت الذي تقمص صوت الأم بكل ماحوى قلبها من حب ولطف ودفء وكأني سمعته منك بالفعل ..
تحية وألف وردة لهذا الأدب السامي
..
ماأروعكما
صافي هذا المدى كالسماء الحانية في ليلةٍ مُقمرة ،
جيّاش بعواصف من العواطف النبيلة ومرصوف بهالاتٍ
من وَمض الصدق ..
مع الذات ،مع الحرف ،مع البَشر والحجر ..
دعد الرائعة
تخشع الحروف على كفيكِ كخشوعها للصلاة لأنك قِبلة المشاعر المُرهفةوصاحبة الروح البتول ..
وتبقى الصفحات البيضاء شاهدة على كل مايعتمل نفسك
من بهاء ياامرأة النور ..
أما ألبير فقد اعتلى عروش البوح بصوته الآسر ومعجمه الغني ،ببحثه المستمر عن الذات ومحاولاته المضنية لكشفِ لثام الروح والتبرّك بصفائها ..
ثم ماأروع وأندى وأحن هذا الصوت الذي تقمص صوت الأم بكل ماحوى قلبها من حب ولطف ودفء وكأني سمعته منك بالفعل ..
تحية وألف وردة لهذا الأدب السامي
..
ماأروعكما
منية القلب
سيّدة الحرف
يحلّ مع حرفك صفاء اللّغة ويفوح أريجها فننعم بتشرّبها
من نصوصك الفاخرة المُتقنة المُترفة تحتفي لغة الظّاد بخصائصها وترتقي الى مراتب الإبداع وكم تراني عاجزة وأنا أقرأ لك نصّا على تعليق أو مرور
تصيبني الدّهشة وينعقد لساني وأظلّ مأخوذة في مناحيه وسياقاته
فحرفك نبيذ تسكر منه الرّوح وتثملُ ..والقراءة لك...لألبير...لحنان ولكلّ مبدعي هذا البيت لذّة ما مثلها
محبّتي يا منية
ما أسعدني وأنا أبدأ في هذا الصباح قراءة تفصيلية لنص استوقفني من كاتب أقدّره كثيراً
وتلميحكِ نحو الحزن الذي يسيطر على قلم الأستاذ ألبير في هذا النص كان بارقاً كما الوجع الظاهر والآه التي تكتمها الأنفاس ولكن العيون تزفرها
قدرة وحنكة وبلاغة قلم لا يمكن تجاوزه ودائماً أقول الأديب هو من يرى ويشعر ويقدر على اختراق المعنى ويشعل قناديله في كل كهف النص ..
رائعة سيدة منوبية ورائع نص الأستاذ ألبير الذي اتفق مع كلامك هذا ليظهر لنا جمالية المعنى أكثر وأكثر
دمتما رائعان
شكرا لكما ولهذا الجمال
محبتي والتقدير
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
ما أسعدني وأنا أبدأ في هذا الصباح قراءة تفصيلية لنص استوقفني من كاتب أقدّره كثيراً
وتلميحكِ نحو الحزن الذي يسيطر على قلم الأستاذ ألبير في هذا النص كان بارقاً كما الوجع الظاهر والآه التي تكتمها الأنفاس ولكن العيون تزفرها
قدرة وحنكة وبلاغة قلم لا يمكن تجاوزه ودائماً أقول الأديب هو من يرى ويشعر ويقدر على اختراق المعنى ويشعل قناديله في كل كهف النص ..
رائعة سيدة منوبية ورائع نص الأستاذ ألبير الذي اتفق مع كلامك هذا ليظهر لنا جمالية المعنى أكثر وأكثر
دمتما رائعان
شكرا لكما ولهذا الجمال
محبتي والتقدير
النّجلاء
شكرا لعودة ثانية ...شكرا لهذا الهطول يا نجلاء
لا اعدمنا حضورك يا وارفة القلب والرّوح