لقاء حميمي يصل إلى حد الإغماء !
رائع بالطبع والأروع هذا المستوى الرفيع في السرد وهذه الجمالية التي بلورت المغزى العميق للقاء أخذ هيئة لوحة أتطلع إليها الآن
الحسن ناجين
يتشرف هذا القسم بإبداعك الراقي فأهلا وألف مرحبا بك
دمت بخير
أثبت النص مع تقديري الكبير
ومضة حكائية ذات بعد رمزي ابدع الاخ حسن في
تركيبتها..
ترتكز القصة على ثلاثة اضلاع..اثنان متشابهتان وهما الليل
واللون الاسود..وكلاهما يعطيان ذات المنتج ويموهان لمحتواهما
والثالث فيه(الربما)وهي ايضا وضعت بذكاء لاعطاء مساحة للمتلقي
لاضفاء اللون الذي في مخيلته مقابل الاسود..
وتركت النهاية مفتوحة لمن اغشي عليه..وهي ايضا تعطي مساحة
للقاريء ليختار من غشي عليه وفق رؤياه ووفق مخيلته وفهمه للنص
ومن ناحيتي..ووفق القراءة الذّهنية لي وما تصورته من المتاح لي في
ترتيب النص ..لقلت ان من غشى عليه..هي القبعة ذات اللون الوردي
لعناقها الوهم فالجسم ذو اللون الاسود في حلكة الليل هو كالسراب
في وضوح الشمس في الصحراء..وربما غيري يعتقد العكس..
هي وجهة نظر سمح بها لنا الحسن الحسن....
تحياتي وتقديري..وكل عام وانتَ بخير صديقي المتقاعد مثلي والعزيز
أضحكتني أضحك الله سنك أخي العزيز..
كنت أراني أبتسم وحدي في الليل و أُخرج زفرةً عميقة،
لأنك أصبت مكمن الابتسامة منّي..
فأنا المتقاعد الصغير..
قصي المحمود
قد يكون تخمينك صحيحًا،
فالمبدع يكتب و للمتلقي الحق في التأويل.
فعنده مساحة كبيرة للخيال..
بوركت أيها الغالي،
و لك محبتي الوارفة
التقتْ قبّعتان في الظلام عند طرف الشارع.
الأولى، ربّما كان لونها ورديًا، والثانية كانت بالفعل سوداء...
تعانقت القبعتان طويلا..
وبعد حين، سقطت إحداهنّ مغشيًا عليها...!؟