فلتقولي أيتها العواطف الهادرة ماتشائين ..
لا شئ أبداً يخفف زحام المشاعر المتناقضة في النفس والروح والوجدان غير البوح ومعوله القلم
..
اكتبي دون تفكير لكيف تخرج العبارة
أو كيف تأتي الصورة
أو كيف ,, أو كيف !
دعي قلبك المتحدث واستمعي إليه بقلبك المنصت لا بقلمك المفكر ..
ذكرني نصك هذا بنص آخر يحمل نفس العنوان ( رسالة خاصة جداً ) لكن الفرق بيني وبينك هو ......
سأترك هذا للقراء لاحقاً
إنما وجدتك هنا أماً حانياً .. ووجدت نفسي في نصي ابنة عاقة ..
تقبلي ودي وتحياتي وكل تقديري
والنص مثبت لأنني أحبك وأحبه
ولأنه نبض صادق دون رتوش وزخرفات
اشتقت لحروفك
ونقاء روحك يا ابنتي الغالية
دمت ودام قلبك
حروف خرجت كما هي
شكرا للتثبيت
كوني بالقرب
محبتي وودي
الاخت عواطف
***
غسلت الروح في بحر الشفاعة
ونقيت النفس من درن الحياة
العبثية الزائلة
وامتشقت سيف التحدي بخفة
الناجحين
الباحثين عن معاني الوجود
ستصلين
باذن الله إلى بر
الامان
تحت سماء لا تعرف زيفا
ولا يقودها من البشر
قبطان ,,
تحياتي لك
الأستاذ عبداللطيف
هذا الأسم عزيز علي لأنه يحمل أسم من كان السبب لي في هذه الحياة
شكرا لنقاء حروفك
شرفني وجودك
سأردد معك يااارب
لن يعيقني بعد اليوم شئ عن مواصلة طريقي مع خالقي سأواصل المسير حتى يصل قاربي إلى بر الأمان.
وفقك الله و كل صاحب هدف سامٍ يروم منه الخير للجميع و لنفسه و ليتقدم به خطوة إلى الله
لقد أجدت التحدي بالكلمة الجميلة رغم قسوة الظرف الذي جعلك تخطين هذه الرسالة المدوية في مبتغاها الرقيقة في نسجها
أظنها وصلتهم، و أظنهم هم الخاسرون و صاحبة الرسالة هي الرابحة
حماك الله و وفقك في كل ما ترومين فعله، طالما به الخير
لك تحياتي و عميق احترامي لقلم له أهدافه السامية
و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أخية الحرف واللغة والدين ..
أخية الوجع ...
سكبت حرقة تتوقد من نور التجربة واليقين ، ورسمت بالحرف المسجى مسحة من الأمل الذي نراه بين جفون العاشقين ، وتركت لنا بين الآهات شموعا تضئ درب الحائرين .
هي وقفة في لحظة الخلوة مع النفس .
هي إستكانة للنفس نحدثها بصوت عالي لنسمع الجوارح والمكان الحزين ...
هي لحظة تأمل بين عتبات الزمن الذي يسرقنا من بين الثواني والأيام ، ونحن نشق طريقا محفوفا بالمكاره .....
أخية اللقاء المتجدد على عتبة الكلمة التي تهرب منا في لحظة الإعتراف
لتسأل نفسي عقلي ... لماذا نحن هنا...؟؟
لتجيب باليقين : إنها الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إتلف وما تناكر منها إختلف ..
لماذا هذه الرسالة الخاصة ..؟
إنها خصوصية اللحظة فقط لصاحبتها ، لكنها هي عامة الدعوة لنا لنقف ...
لنبحث عن رؤية جديدة لهذه العتمة التي تشق صدونا لنتمسك بالأمل ونزرع وردا نقطفه مرة واحدة في العمر .
-*-*-*.............
تجرنا كلماتك بعيدا ولا أجد من بد إلا أن أعيد قراءتها مرات ومرات حتي تشفي سقمي من لحظة الألم من واقع كنا ضحاياه .
سيدتي هي التقاسيم والقواسم والقسمة من سقم صنع لنا وقدم لنا على كره ..؟؟
لو تركت الحرف لرماني في الربع الخالي من هذا الوطن .
فدمت لنا برسائلك قلبا يزرع لنا من ألمنا مساحةأمل ...
فاكتبي لنا عن الأمل الذي فقدناه في أحلامنا .
شكرا بكل المداد الذي نزف من بين أصابعك يحمل الريشة التي أهداها لك الذي رسم على شفاهك إبتسامة وقال لك : أنت كاتبة في المستقبل فأكتبي ولا تترددي أبدا...
إنا ها هنانمتع قلوبنا بنور بصيرة الحرف .
...........
مدونة عبد الحكيم الجزائري
حروف هاربة ....
شكرا لجمال مرورك
ورقي حرفك
أبعد الله عن روحك الهم
وقلبك الألم
ونور طريقك بالايمان
دمت بخير
تحياتي
وعندما رفعت رأسي والتراب لا زال عالقا على جبيني والطين الممزوج بدموعي على خدي وجدت أنوار القمر الفضية وهي تتساقط على مياه البحر تعانقه كعناق الشمس بكل حب ووفاء انشرح صدري وهدأت روحي.
لن يعيقني بعد اليوم شئ عن مواصلة طريقي مع خالقي سأواصل المسير حتى يصل قاربي إلى بر الأمان.
انها غاية وحلم لتكسير اليأس الذي يتملك العزائم ويقمطها كالصبي ولكن بوجود الارادة والرغبة والايمان
تهوي كل الجدران والحيطان والحواجز المانعة . تحية تليق بمقام حرفك الرفيع واسلوبك البديع مع فائق الود
والاحترام ودمت في رعاية رعاية الرحمن معلم البيان
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-16-2010 في 10:06 AM.
لن يعيقني بعد اليوم شئ عن مواصلة طريقي مع خالقي سأواصل المسير حتى يصل قاربي إلى بر الأمان.
انها غاية وحلم لتكسير اليأس الذي يتملك العزائم ويقمطها كالصبي ولكن بوجود الارادة والرغبة والايمان
تهوي كل الجدران والحيطان والحواجز المانعة . تحية تليق بمقام حرفك الرفيع واسلوبك البديع مع فائق الود
والاحترام ودمت في رعاية رعاية الرحمن معلم البيان
شكراً لبهاء وبياض مرورك
اتمنى ان تكون بخير
دمت بخير
تحياتي
يا لها من رحلة..!!
حملت رومانسية الكون على كتف الواقع المر
جدليات لم تترك للشعور مرسى
احتار فؤادي إلى أين يميل
إلى الأماكن التي تسبح في الوجدان, وتستدرجنا إليها الذكريات؟
أم إلى تلك التي نتمنى لو أنها لم تكن؟!
وبين الوجوه والنفوس
والحق والباطل
واللذة والألم
تأرجحت الإحساس
هي رحلة حياة يا خالتي عواطف
فيها من كل شيء
وهي رغبة للنسيان, وإصرار على عدم النسيان
ونقطة انطلاق لغد لم نعشه من قبل
نتمنى أن يكون أجمل ما سنعيشه
جميل إصرارك على المضي قدما, وما أقواك يا حاجة بالله
صاحب القدرة التي لا نظير لها
حياك الله وفرج كربك وجعل كل أيامك رضا ويقين
وكحل عينيك بما تحبين من خير الدنيا والآخرة