لا أذكر سوى ابتسامة طبيبة التخدير
قلت لها اتصلت بالطبيب وأوصاني ألا أخضع للتخدير قبل أن يصل
قالت لا تخافي وخلال لحظات أعلنوا موتي
لكن صديقتي التي كانت ترافقني وهي طبيبة أجبرتهم على إخضاعي لمزيد من الصدمات فعدت إلى الحياة لأنني بسبعة أرواح
وكانت تلك هي الميتة الرابعة
ترى .. هل لي فرص أخرى في هذه الحياة ؟!!
شكرا لك فاطمة جعلتنا نتذكر ما عانينا منه في صالات العمليات
نصك جميل وأسلوبك ماتع لا تبتعدي كثيرا ننتظر الجديد
تقديري الكبير ومحبتي
آآه على زمن كتاباتي المجنونة ...ابتعدت وليتني لم أفعل /: