يا للسيوف حين تباع في سوق النخاسة
ولا تعود تصلح الا للذل والعبودية أو التعليق على حبال
على جدران تزين قاعات السادة
هكذا ارادوها .. والى هنالك أوصلوها فما عادت سيوفا
لكنها ما ان تناولتها الأيدي الشابة الحرة حتى عاد لها رونقها
وتحررت من قيد العبودية الذي أراده لها السادة
قصيدة رمزية عميقة الدلالة صاغها ذراع شاب
أحب ان يحمل السيف حرا
الشاعر المبدع رمزت عليا
آسر هذا الإسقاط التاريخي
على واقع نامت فيه النواطير
وبشمت الثعالب.
نص ينكؤ الجراح ويقطر مرارة.
ربما نقول غزونا لا غزينا والله أعلم
محبتي وإعجابي
أخي عواد الغالي
إنه الوطن المتشلي على امتداده المزمن في عنف الطغاة
المنوّم قسرا في ظلام أقبية البغاة
وجرح الوطن مؤلم جدا
لك تحيتي مع الشكر لجمال تعليقك