لم تكن خاطرة بلا عنوان
بل كان عنوانها ذاك العناد الذي يمارسه القدر معك
فهل كان عنادك أقوى؟ أم عناده ؟
جميلة خاطرة أستاذتي عايده، و كلماتها هادئة هدوء مساءات الحمائم عندما تغادر الهديل إلى ساعات راحة في أعشاشها
بوركت و حييت و لا عرف الوهن و الخذلان لأستاذتي دربا
فقط لو سمحت انتبهت إلى أن الهمزات لم تحضر خاطرة أستاذتي الجميلة هذي.
تحياتي لك و لحرفك الجميل
و
وطن : ياذات الإسم الأجمل
كيف لا
واسمك وطــــن .
اولا غاليتي ( آخر تعديل عايده الاحمد يوم اليوم في 11:43 pm. )
ثم
انت وربي الأستاذة وما انا الا تلميذة تتعلم من ابجدياتكم
الممتدة في عمق التمكن والإبداع
مرور اسعدني
وحلق بي في سماءات السعادة وقتاً .
لا حرمناك استاذة وطن
تحياتي وحبي
التوقيع
؛
\
(( ارتدي الليل لحافا يدثر وجعي .. واستقبل الصبح املا يميط الأذى عن قلبي ))