آه يا أستاذ محمد ماذا فعلتَ بنا
في حضرة الشهداء الأكرمين
تتسابق مع الحروفِ نظراتنا
وتقفزُ الصور حول ذاكرتنا
تلك الأمِ تصرخُ تارةً أين ولدي
وتارةً تُهدِئ منْ حولها وتقول
هو حيٌّ يُرزق عند رب العالمين
وذلك اليتيم يبكي في ركنه الحزين
بيدٍ يربتُ على كتف روحهِ
وبالأخرى يرفعُ راية أبيه
من أجل النصر المبين
وهنا العراق لم يزل ينزفُ جرحًا تلو آخر
لكنه لم ينسَ فلسطين
فسحقًا لمن زرع بذرة القذارة
على أراضينا
وتبت أيدي المحتلين
والعابثين
والطائفيين
واللذين ارتدوا عباءة الشيطان على أكتافهم بسم الدين
وسلام الله على أرواح شهدائنا
ورحمته ومغفرته الواسعة
اللهم آمين
"
"
حماك الله أستاذي ورعاك بعينه التي لاتنام
وأرجو المعذرة على خربشتي
"
................................
أختي الفاضلة أمل الحداد
زيدينا من هذه (الخربشات) الرائعة
شكري لك على هذه المشاركة
يتجاوز حد السماء
تحياتي العطرة
..................
قرأتُ بأسمائِهم كلَّ أرضِ العراقِ
وجدتُ الخريطةَ دونَ الشمالِ
ودون (المثلثِ )
دون الجنوبِ
ودون الطوائفِ
دونَ المذاهبِ
لا عِرْقَ إلا العراق المتينْ
نعم والله هم يمثلون كل العراق من شماله لجنوبه
و تظل خريطة العراق دون تقسيمات يتمناها العملاء و العدو
و يظل الشعب يقظا لمثل هذه المحاولات بتقسيم العراق إلى كاتنونات و أقاليم
و تقسيم الشعب إلى ملل و طوائف
خاب فألهم و خسئوا، رغم أننا دفعنا مئات آلاف الشهداء تجاه محاولاتهم الدنيئة هذي
إلا أن لحمة الشعب و وعيه فوتت هذه الورقة الصفراء
خسروا بمسعاهم و انتصر الشعب عندما تكاتفوا جميعا بكل مللهم و طوائفهم
و يظل الانتماء لأمتنا العربية أولا ثم لعراقنا ثانيا هو معرفنا الذي لن نتخلى عنه
رحم الله الشهداء و في عليين بإذنه تعالى
و النصر لكل أرض سليبة في أمتنا العربية الممتدة من المحيط إلى الخليج العربي.
سلمت أستاذي محمد و سلم حرفك النبيل فلقد كانت قصيدة تمس الوجدان لأنك صغتها بضمير شاعر حاكى الشهداء يسألهم عن أحوال أحفادهم اليوم !
و يتمنى لو أن يلفظ العراق الساقطين و الخونة و العملاء و المجرمين
اطمئن أستاذي فالنصر قريب بإذن الله و بهمة أحفاد أولئك الشجعان الذين نذروا أعمارهم لأمتهم و ما كانوا قطريين و لا طائفيين و لا من دعاة التقسيم
و سيظل العراق شامخا بأبنائه الأصّل المغاوير
لك و لحرفك الأصيل تحياتي و تقديري.
........................................
الغالية وطن
سيبقى العراق شامخاً بفضل سواعد أبنائه
الغر الميامين
شكراً لك أيتها العربية الأصيلة
محبتي
قرأتُ بأسمائِهم كلَّ أرضِ العراقِ
وجدتُ الخريطةَ دونَ الشمالِ
ودون (المثلثِ )
دون الجنوبِ
ودون الطوائفِ
دونَ المذاهبِ
لا عِرْقَ إلا العراق المتينْ
.................
رأيتُ الإمامَ (الحسينَ)
يطاردُ جيشَ اليهودِ
يحرّرُ (مرجَ ابنِ عامرَ)*
يلقي السلامَ على أهلِنا
ويمضي لجنّاتِ عدْنٍ
على رأسِ كلِّ الأُلى الفائزينْ
ليس غريباً على شاعرنا الفنان الأستاذ محمد سمير
رسم هذه الصور الرائعة والملونة بألوان المحبة والوفاء للأكرمين منا جميعاً
وبالكلمات المعطرة بأريج البطولة والفداء
تحية لك أيها الشاعر الرائع
أثلجت الصدور وناجيت أرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل فلسطين فامتزجت الدماء بتراب الأرض المقدسة وما زال العراق ظهرا لفلسطين رغم عبث الطغاة الجبناء الجهلة والمحتلين القتلة والعملاء السفلة ورغم كل حاقد وكل طائفي بغيض
أخي العزيز شاكر السلمان
صدقت
هذه الأسماء جزء منها محفور على لوحة حجرية
كما أن هناك قصيدة المرحوم اللواء الركن محمود شيت خطاب وهو أحد أبطال تلك المعركة
مهما فعلنا لأجلهم نشعر بأننا مقصرون
أشكرك على هذه المشاركة القيمة
محبتي
محمود شيت خطاب (1919 – 1998 م) ولد بمدينة الموصل، ونشأ نشأة إسلامية ملتزمة، هو رجل عسكري، درس العسكرية في العراقوبريطانيا، وشارك في حرب عام 1948م، وتقلّد مناصب وزارية عدة، وشارك في عضوية لجان عربية وإسلامية عديدة، وله العديد من المؤلفات العسكرية واللغوية والفكرية
وهو إلى جانب ذلك يكتب الشعر، وله فيه إسهام طيب، وإن كان مقلا فيه.
قال في رثاء جدته :
أجهدت نفسك فاستريحي قليلا... قد كان عبئك في الحياة ثقيلا
نزلت عليك مصائب الدنيا ولو... نزلت على جبل لخر مهــيلا
وجد القنوط إلى الرجال سبيله... وإليك لم يجد القنوط سبيــلا
ولرب فرد في سمو فعاله... وعلوه خلقا يعادل جيــلا
وقال بعد استرداد قواته لمدينة جنين من الصهاينة، وقبل أنصراف قواته إلى العراق بعد الهدنة:
هذي قبور الخالدين وقد قضوا... شهداء حتى ينقذوا الأوطانا
قرأتُ بأسمائِهم كلَّ أرضِ العراقِ
وجدتُ الخريطةَ دونَ الشمالِ
ودون (المثلثِ )
دون الجنوبِ
ودون الطوائفِ
دونَ المذاهبِ
لا عِرْقَ إلا العراق المتينْ
.................
رأيتُ الإمامَ (الحسينَ)
يطاردُ جيشَ اليهودِ
يحرّرُ (مرجَ ابنِ عامرَ)*
يلقي السلامَ على أهلِنا
ويمضي لجنّاتِ عدْنٍ
على رأسِ كلِّ الأُلى الفائزينْ
ليس غريباً على شاعرنا الفنان الأستاذ محمد سمير
رسم هذه الصور الرائعة والملونة بألوان المحبة والوفاء للأكرمين منا جميعاً
وبالكلمات المعطرة بأريج البطولة والفداء
تحية لك أيها الشاعر الرائع
..................................
أخي العزيز الشاعر المبدع عواد الشقاقي
تحية أخوية
إلى عبق حروفك
وعطر هطولك على النص
محبتي
أثلجت الصدور وناجيت أرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل فلسطين فامتزجت الدماء بتراب الأرض المقدسة وما زال العراق ظهرا لفلسطين رغم عبث الطغاة الجبناء الجهلة والمحتلين القتلة والعملاء السفلة ورغم كل حاقد وكل طائفي بغيض
حروف من نور رسمت مسيرة جهاد الأبطال
فشكرا لكل حرف خطته أناملك الطاهرة
تحياتي ومودتي
...............................
أخي الكبير عبد الرسول
سيبقى العراق قبلة الأحرار من أمتنا
ومحج الثوار الشرفاء
شاء من شاء
وأبى من أبى
أشكرك على هذه الكلمات التي تثلج الصدر
وتتراقص لوقعها الأحاسيس
محبتي