أخي وليد.. على عكس ما نعرف، فالقريب لا يُرى! وقد لا تعرف قيمة الحبيب، إلا بعد غيابه.. صوَّرت المشهد بريشتك الدقيقة، فبدا كلوحة منمنمات. وعليه أثبت لك الود والمحبة
وعنك أجيب الأخ محمد سمير، ببيت المتنبي: عيد بأية حال عدت يا عيد.. مع أنني شخصيا لا أستسيغها.
إلى راحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة
سالتْ على هذا التَّنائي أدْمُعي
فنقشتُ اسمَ حبيبتي في أضلُعي
أدركتُ حين عَشقْتُها أنَّ التي
ضيّعتُها ، كانت بفردوسي معي
رحلَ الرّبيعُ فما لمحتُ خيالَها
في ذلك الروضِ الجميل الأبدع
ومضى الشتاءُ فما سمعتُ حديثَها
في رعْده المُتَراكضِ المُتَفجّع
وظننتُ شوقاً في المنام تزورني
فأفقتُ مذعوراً أفتّشُ مخدَعي
وسألتُ عنها في السماء كواكباً
وركضتُ أبحثُ في الفضاء الأوسع
حتى التقيتُ هناك نجما حائرا
فسألتُ : من قد كانَ مثلي لا يعي
أسمعتَ صوتَ حببتي ؟؟ أرأيتَها ؟؟
في أيِّ وقتٍ أو بأيّة موضع
رَحَلت وخابت كلُّ آمالي بها
مثلُ الشَّباب متى مضى لا يرجع
أخي الحبيب الأستاذ وليد دويكات المحترم
قصيدة جميلة وقد ذكرتنا بشاعرنا أبا ماضي في عنقاءه الرائعة
وكأنها هي لو لا ما أجريت عليها من تحسين وتنميق واختصارلمواقفها
وهذه تحسب لك لا عليك لتمكنك الفذ وحسناً فعل أستاذ نبيه بتثبيتها لأنها
تستحق ذلك .. رائعة كانت حتى النخاع
كل الود والتقدير لك أيها الجميل
الشاعر الكبير وليد دويكات
ما أجمل أن نجسد تجربتنا مع الفصول الزمنية والمكانية
لنكون لوحة رومنسية تبقى شاهدة على ما يختلجنا من مشاعر
رائعة هذه القصيدة سيدي الكريم . تحية تليق
ودمت في رعاية الله وحفظه
أخي وليد.. على عكس ما نعرف، فالقريب لا يُرى! وقد لا تعرف قيمة الحبيب، إلا بعد غيابه.. صوَّرت المشهد بريشتك الدقيقة، فبدا كلوحة منمنمات. وعليه أثبت لك الود والمحبة
وعنك أجيب الأخ محمد سمير، ببيت المتنبي: عيد بأية حال عدت يا عيد.. مع أنني شخصيا لا أستسيغها.
الشاعر القدير / الأستاذ نبيه السعدي
سأذكر دائما عنايتك بقلمي وإهتمامك بتجربتي مذ شَرفت وحللت في هذا المكان الزاهي بكم
لك رأي يترك الأثر في القلب ...ويشكل الحافز للإستمرار ..