آخر 10 مشاركات
المشاركة رقم 50000 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حروف منسية في دفتر الحنين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( باللون الأبيض )) (الكاتـب : - )           »          تأملات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حين تهدأ الفوضى بصوتكِ . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          غبار على حافة الوقت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( ندبة )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وجوه طائرة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هكذا هي ///كريم سمعون (الكاتـب : - )           »          النوم رحمة (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك******** عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه عصام احمد من الاخ عوض بديوى : اطيب الاوقات لكم من لديه اى معلومات عن تغيب الاخ الراقى عوض بديوى فليخبرنا لقد غاب وتعمق فى الغياب نتمنى ان يكون مانعه خيرا الوليد دويكات من حبيب القلب : كأن رغبة إطلاق موسم الثنائيات لا يحلو للنبعيات والنبعيين نعطي فرصة أخرى الظاهر أنا وأنت سنشكل ثنائيتنا عبد الكريم سمعون من توأم روحي الوليد : كنت ابحث عن رفيقة للثناىيات ************فلم أجد ********وماذا عنك أنت****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-15-2025, 02:48 PM   رقم المشاركة : 1
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي وحدة ..



/وحدة

ليلة حالكة السواد، سماء متشققة يتوسطها بدر أحمر مغبر، سكون موحش يطبق على كل شيء من حوله- كعادته- جلس في قلب العتمة،أخذ يقلب المكان ينظر يميناً ويساراً ..أخرج هاتفه المحمول، حاول مرارا وتكرارا... لكن صوت تهكمها كان يتمدد من حوله ظلت تقترب منه حتى أوشكت أن تبتلعه :_ عدت ملكي إذا!
أغلق الهاتف ثم التفت إليها محدقا... ودونما أن يتفوه بكلمة واحدة نهض ببطء ومضى..
تاركا خلفه مكانا موحشا، هاتفا محمولا يوشك على الانطفاء وامرأة مجنونة يرتعش قلبها من الخوف! .
.
.
.






  رد مع اقتباس
قديم 08-15-2025, 08:18 PM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 الأمم المتحدة
0 ألفة
0 كوني فقط

افتراضي رد: وحدة ..

جمال التصوير والقفلة فيها فن رائع جدا أعجبتني













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
قديم 08-18-2025, 03:28 AM   رقم المشاركة : 3
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: وحدة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   جمال التصوير والقفلة فيها فن رائع جدا أعجبتني

مرحباً بالأستاذ الجميل/ محمد عوض
شكراً كثيرا على هذه القراءة التي أسعدتني والتي أفخر بها ..
وشكراً جزيلاً على التثبيت..
.
.كل الحب والامتنان والتقدير






  رد مع اقتباس
قديم 08-19-2025, 04:39 PM   رقم المشاركة : 4
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عوض بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عوض بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: وحدة ..

سـلام مـن الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يالجمال الوميض السـردي بنبض حرفكم ، أديبنا و مبدعنا أ. محمد العـونة ...!!
نعم ؛
هو ذا البوح ؛
اليخرج على هيئة لهب يتراقص بطعم غذاء الروح و جوعها ( الوحدة )....
التوازن بين القلب و العقل مطلوبان وأحسنتم و أجدتم و أبدعتم بذا لا ريب ...!!
وميض طيب عميق يوزن بالذهب ؛
فيها فارق بيان و حققت الدهشة و أتت على الجمال لا ريب .
أنعم بكم و أكرم...!!
مـحبتي و الود













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2025, 06:23 AM   رقم المشاركة : 5
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عباس العكري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عباس العكري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 وسام

افتراضي رد: وحدة ..



قراءة نقدية وجودية–سيميائية–ثقافية
في «وحدة» لمحمد داود العونة
نقد/ عباس العكري

النص/ وحدة

ليلة حالكة السواد، سماء متشققة يتوسطها بدر أحمر مغبر، سكون موحش يطبق على كل شيء من حوله- كعادته- جلس في قلب العتمة،أخذ يقلب المكان ينظر يميناً ويساراً ..أخرج هاتفه المحمول، حاول مرارا وتكرارا... لكن صوت تهكمها كان يتمدد من حوله ظلت تقترب منه حتى أوشكت أن تبتلعه :_ عدت ملكي إذا!
أغلق الهاتف ثم التفت إليها محدقا... ودونما أن يتفوه بكلمة واحدة نهض ببطء ومضى..
تاركا خلفه مكانا موحشا، هاتفا محمولا يوشك على الانطفاء وامرأة مجنونة يرتعش قلبها من الخوف! .




تأتي القصة القصيرة جدًا «وحدة» للكاتب محمد داود العونة في سياق أدب يقوم على التكثيف والإيحاء أكثر مما يقوم على السرد التفصيلي. ففي بضعة أسطر يخلق النص عالَمًا ملبّدًا بالعتمة والرموز، حيث تتقاطع تجربة البطل الفردية مع أسئلة كبرى عن الحرية، والعبث، والهيمنة، والمعنى. هذا الاقتصاد اللغوي يمنح النص كثافةً دلالية تدعو إلى مقاربات نقدية مركّبة، لا تكتفي بزاوية واحدة، بل تستعين بمناهج متعددة. هذه التعددية لا تشتت المعنى، بل تكشف انفتاح النص على أفق عالمي، يجعل من «وحدة» نصًا عابرًا للحدود النقدية.

تفتتح «وحدة» مشهدها بعتمة كثيفة وسماءٍ متشققة يتوسطها بدرٌ أحمر مغبّر وهاتف يخيب الرجاء، ثم جملة حادّة: «عدتِ ملكي إذن!»، فالنهضة البطيئة والرحيل. بهذه الذخيرة القليلة تصنع القصة حقل توتر بين الحرية والهيمنة، وبين العبث والمعنى، وتضع القارئ مباشرة في قلب أسئلة الوجود واللغة والسلطة.

من منظور الفلسفة الوجودية كما عند جان بول سارتر، يظهر البطل في مواجهة قدره؛ فالحرية فعل مسؤول لا يمكن التنصل منه، لذلك يبدو صمته ورحيله تأسيسًا للذات خارج خطاب الملكية. وهذا يتجسّد فيما أوضحه أحمد عاطف: «المذهب الوجودي يتأسس على مبدأ أن وجود الإنسان سابق على كل شيء…» (Aatif, 2024). ويتضح هذا في القصة عندما يرفض البطل أن يُختزل في صفة "مملوك"، فيؤكد حريته بالفعل عبر الرحيل.

ويتجاوب هذا مع ألبير كامو الذي رأى في العبث ولادةً من اصطدام توق الإنسان بالمعنى مع صمت العالم، وهو ما يظهر في عجز الهاتف عن الاتصال وفي التهكم. وكما يوضح إبراهيم أبوعواد: «اعتقدَ كامو أنّ العبثيّة تنبع من المواجهة بين شوق الإنسان وصمت العالم…» (Abuawad, 2025). هكذا يصبح فشل الهاتف تجسيدًا لصمت العالم، ويصبح انسحاب البطل تمرّدًا عبثيًا واعيًا على اللاجدوى.

أما مارتن هايدغر، فإن قراءة «وحدة» من منظوره تكشف عن وعي بالزمن الفاني وحدود الكينونة. فهايدغر يصف كيف أن «الكائن البشري غالبًا ما يضيع في الحياة الزائفة… لكنها يمكن أن تجد نفسها أيضًا في أصالتها» (Al-Khouildi, n.d.؛ Zein Al-Din, 2016). وهذا ما يحدث حين يختار البطل الانسحاب لا كهروب، بل كعودة إلى أصالته خارج اللغو اليومي. وعلى الضفة الأخرى، يرى سورين كيركغارد أن مواجهة خطاب «الملكية» تضع البطل في قلب ما سماه «دوار الحرية»، وهو القلق العميق الملازم للحظة الاختيار.

وتقدّم سيمون دي بوفوار بُعدًا نسويًا وجوديًا، إذ ترى أن صورة «المرأة المجنونة» ليست «طبيعة» بل بناء اجتماعي. ويؤكّد ذلك قولها الشهير: «لا يولَد المرء امرأة، وإنما يَصِيرُ كذلك» (Salah, 2023). وبذلك نفهم أن وصف المرأة بالجنون في النص ليس توصيفًا موضوعيًا، بل إعادة إنتاج لخطاب سلطوي يرسّخ أدوارًا جندرية.


وعلى مستوى علم العلامات، ينسجم فهم سوسير لمعنى العلامة مع مبدأ الاختلاف داخل النسق؛ فالمعنى يتولّد من تحوّل العلاقات بين الدوالّ. لذلك ينقلب الهاتف من كونه دالًّا على الوصل إلى دالٍّ على القطيعة لحظة الصمت (Qalala, n.d.). هذا التحوّل يبرهن أن الهاتف في النص ليس أداة تقنية فقط، بل علامة يعاد توزيع قيمتها داخل النسق السردي. بينما يرى بيرس أن العلامة لا تكتمل إلا عبر مفسِّرها: «العلامة تكون ذات دلالة فقط بكونها قابلة للتفسير» (Atkin, 2013). إذن يتحقق معنى الهاتف حقًا في لحظة تلقي القارئ التي تحوّل فشله إلى إشارة قطيعة.

ويضيف أمبرتو إيكو أن مفهوم "العمل المفتوح" يجعل القارئ شريكًا في إنتاج الدلالة (Ajab Al-Faya, 2025). ومن هنا فإن النهاية المفتوحة للقصة تسمح للقارئ أن يقرر: هل الانسحاب تحرّر وجودي أم هزيمة؟ أما رولان بارت فقد أعلن «موت المؤلف» (Marai, 2021). وبالتالي لا يعود النص رهين قصد الكاتب، بل يكتسب معناه من تعدد القراءات التي يخلقها المتلقي. وتكشف تفكيكيّة دريدا التناقض الكامن في عبارة «عدتِ ملكي» (Omar, 2023). فالخطاب الذي يبدو حبًّا ينقلب عند التحليل إلى بنية هيمنة، وهو بالضبط ما يفضحه التفكيك.


أما التحليل النفسي، فيفتح طبقات أعمق من سطح الرؤية المباشرة؛ فسيغموند فرويد استكشف أعمق طبقات النفس البشرية (Fattahi, 2025). ولهذا يمكننا أن نقرأ البدر الأحمر كرمز حلمي كابوسي يكشف عن قلق مكبوت في لاوعي البطل. ويضيف كارل يونغ أنّ المرأة في النص يمكن قراءتها كـ«الظل» (Saghieh, 2023). بمعنى أنها صورة اللاوعي المرفوض عند الرجل، والتي تفرض نفسها عبر حضورها المقلق. أما جاك لاكان فقد رأى أن اللاوعي مبنيّ كبنية لغوية (Watafa, 2023). وهذا يفسّر كيف أن جملة «ملكي» ليست مجرد نداء عاطفي، بل خطاب رغبة ينظّم علاقة الهيمنة.



من منظور ماركس، فإن فعل البطل يمثّل حالة اغتراب: الجهد الإنساني يسلبه الآخر (مستشهدًا بـ Al-Khouildi, 2023). وبذلك يصبح ترك المكان تجسيدًا رمزيًا لحالة العامل الذي يُنتزع منه نتاجه. أما غرامشي فيوضح أن السيطرة لا تُمارس بالقسر وحده، بل عبر الهيمنة الثقافية (Al-Khouildi, 2022). وفي النص تُطبع عبارة "ملكي" كأمر طبيعي، وهو جوهر الهيمنة. ويضيف ألتوسير أن خطاب الملكية فعل استدعاء أيديولوجي (Al-Kayyal, 2018). غير أن صمت البطل يوقف اكتمال هذا الاستدعاء، ليترك مجالًا للمقاومة.

ويرى فوكو أن المقاومة تنبثق من داخل السلطة نفسها (Al-Hasnawi, 2022). وهو ما يفسر انسحاب البطل كفعل مقاومة لا كهروب. ويشير أدورنو إلى أن الفن قد ينقلب إلى أداة هيمنة (Rose, 2017). وهذا ما يوضحه النص حين يكشف كيف يتحوّل خطاب الحب إلى غطاء للسيطرة. وفي السياق ما بعد الاستعماري، يكشف إدوارد سعيد أن الأدب يعيد إنتاج الهيمنة (Abaah, 2024). وهذا يتجلى في أن القصة لا تصف الوحدة فقط بل تخلق خطابًا يشرعن التملّك.

وتسأل غاياتري سبيفاك: «هل يستطيع التابع أن يتكلم؟» (Al-Mohammad, 2025). في النص يتحوّل صمت البطل إلى شكل من الكلام المقاوم، إذ يفضح إقصاءه. أما هومي بابا فيطرح مفهوم «الهجنة» (Al-Khadraoui, 2020). ويتضح ذلك عندما يتقاطع خطاب العاطفة مع خطاب السلطة، فتتشكل هوية هجينة داخل العلاقة. ويرى فانون أن الاستعمار قد يلبس أقنعة ثقافية (Hajjar, 2025). وعبارة «ملكي» في النص استعمار داخلي للعاطفة يختزل الآخر في تابع.


تؤكد كريستيفا أن النص يقوم على التناص، إذ يعيد تدوير خطاب الحب التقليدي ليكشف بنيته السلطوية (Salah, 2023). وبذلك يظهر "الجنون" أو "الملكية" كخطابات متوارثة يعيد النص تفكيكها. أما جوديث بتلر فترى أن الجندر أداء متكرر (Mahmoud, 2025). وبالتالي فإن وصف "المجنونة" ليس حقيقة، بل أداء ثقافي يرسّخ التملك العاطفي.

ويرى باختين أن الكلمات مشبعة بأصوات الآخرين (Hamdawi, 2012). فجملة «ملكي» لا تنطق بوحدتها، بل تحمل صدى ثقافات وخطابات متراكبة. ويقول بول ريكور إن النص يولّد فائض معنى (Atharah, 2022). ولهذا لا تنغلق «وحدة» على تفسير واحد، بل تبقى مفتوحة لاحتمالات متعددة. ويغلق هانس غادامر القوس بالقول إن الفهم هو اندماج آفاق (Al-As’ad, 2025). ومن ثمّ يلتقي أفق القارئ مع علامات النص ليُنتج معنى متجدد في كل قراءة.


تكشف القراءة الوجودية–السيميائية–الثقافية لنص «وحدة» أنه ليس مجرد مشهد عاطفي، بل مختبر نقدي تلتقي فيه أصوات الفلسفة والأدب والنقد. لقد أظهر النص كيف يمكن لجملة بسيطة كـ«عدت ملكي إذن!» أن تحمل خطاب هيمنة، وكيف يمكن لصمت البطل أن ينقلب إلى فعل مقاومة، وكيف تتحول رموز الطبيعة إلى علامات للقلق والاغتراب.

بذلك تحقق القصة القصيرة وظيفتها الأعمق: فضح التوترات الاجتماعية والوجودية واللغوية في أقل عدد ممكن من الكلمات. وتظل النهاية مفتوحة على السؤال: هل يمثل انسحاب البطل تأسيسًا لحرية وجودية تعيد للذات إنسانيتها، أم أنه تكريس لعزلة قدرية؟ النص لا يمنح الجواب، بل يترك القارئ شريكًا كاملًا في صناعة المعنى.




المراجع

• Aatif, A. (2024, December 21). وجودية سارتر: هل الإنسان فعلا حر في إختيار ماهيته؟ ScienceWorks. https://scienceworksar.wordpress.com...لا-حر-في-إختي/

• Abaah, S. W. (2024, November 24). Postcolonialism and the liberation of humanity. ARDD. https://ardd-jo.org/blogs/%D9%85%D8%...6%D9%8A%D8%A9/


• Abuawad, I. (2025, August 30). فلسفة العبث عند ألبير كامو. Middle East Online. https://www.middle-east-online.com/ف...عند-ألبير-كامو

• Ajab Al-Faya, A. (2025, July 18). آليات القراءة وحدود التأويل. Sudanile. Retrieved from https://sudanile.com/%D8%A2%D9%84%D9...8%D9%8A%D9%84/


• Al-As’ad, Ghassan. “The Hermeneutic Philosophy of Hans-Georg Gadamer.” Istighrab Journal, no. 37, Winter 2025. https://istighrab.iicss.iq/?id=178&sid=663

• Al-Hasnawi, M. (2022, October 13). السلطة عند فوكو. Hadf News. https://hadfnews.ps/post/107329/%D8%...88%D9%83%D9%88


• Al-Kayyal, M. S. (2018, April 10). Louis Althusser: The forgotten philosopher and the making of subjectivity. Manshoor. https://manshoor.com/society/louis-a...er-philosophy/

• Al-Khadraoui, I. (2020, June 2). Postcolonialism and the issues of hybridity and cultural translation. Diffah – Al-Araby. https://diffah.alaraby.co.uk/diffah/...81%D9%8A%D8%A9


• Al-Khouildi, Z. (2022, June 20). International relations in Antonio Gramsci under the grip of cultural hegemony. Diwan Al-Arab. https://diwanalarab.com/%D8%A7%D9%84...A-%D9%81%D9%8A

• Al-Khouildi, Z. (n.d.). Heidegger’s turn from beings to being. Thakafa Magazine. https://thakafamag.com/%D8%A7%D9%86%...4%D9%88%D8%AC/


• Al-Mohammad, L. Z. (2025, July 5). Voice from the margin: Can the subaltern speak? Al-Araby. https://www.alaraby.co.uk/blogs/%D8%...83%D9%84%D9%85

• Atharah. (2022, January 19). The hermeneutics of Paul Ricoeur. Atharah. https://atharah.net/the-hermeneutics-of-paul-ricoeur/
• Atkin, A. (2013). Peirce’s theory of signs. In E. N. Zalta (Ed.), The Stanford encyclopedia of philosophy (Summer 2013 Edition). Stanford University. Retrieved from https://plato.stanford.edu/archives/...rce-semiotics/

• Fattahi, J. (2025, May 18). Freud and the truth of the self. Al Antologia. https://alantologia.com/blogs/84285/


• Hajjar, J. (2025, May 3). Franz Fanon… Prophet of the colonized and “The Wretched of the Earth.” Al-Akhbar. https://www.al-akhbar.com/supplement...A3%D8%B1%D8%B6

• Hamdawi, J. (2012, March 8). The polyphonic novel or the multi-voiced novel. Alukah. https://www.alukah.net/publications_...tions/0/39038/


• Mahmoud, H. S. M. (2025, March 25). Judith Butler and the deconstruction of the illusion of identity: Gender between performance and power. Al-Hiwar Al-Mutamaddin. https://www.ahewar.net/debat/show.ar...id=862579&nm=1

• Marai, M. I. (2021). The hermeneutics of the death of the author: An epistemic-critical approach to Roland Barthes' thesis. Islamic Center for Strategic Studies. https://www.iicss.iq/?id=40&sid=432


• Omar, S. I. (2023, September 25). Deconstruction and its educational implications: A reading in the writings of Jacques Derrida. Tanwair. https://tanwair.com/archives/17684

• Omar, S. I. (2023, September 25). Deconstruction and its educational implications: A reading in the writings of Jacques Derrida. Tanwair. https://tanwair.com/archives/17684


• Qalala, N. (n.d.). Issues in linguistics and semiotics: A reading in Ferdinand de Saussure’s texts. Islam Online. https://islamonline.net/126255

• Rose, G. (2017, February 21). Melancholy science: An introduction to the thought of Theodor Adorno (F. Al-Shamlan, Trans.). Hikmah. https://hekmah.org/%d9%83%d8%aa%d8%a...3%d8%b7%d9%88/


• Saghieh, H. (2023, March 6). Carl Jung: One step forward and one step backward. Asharq Al-Awsat. https://aawsat.com/home/article/4185656

• Salah, Z. (2023, March 21). Feminism (from Simone de Beauvoir to Judith Butler): Gender from feminism to postfeminism. CSWDSY. https://cswdsy.org/%D8%A7%D9%84%D8%A...-%D9%85%D9%86/


• Shaalan, S. (2006, July 21). المنهج الأسطوري في النقد الأدبي الحديث. Al-Rai. https://alrai.com/article/178935

• Todorov, T. (2016, June 22). الأدب والفانتاستيك (N. Benabdelali, Trans.). Al Antologia. https://alantologia.com/blogs/3910/

• Watafa, A. (2023, February 15). The unconscious manifestations of language in Jacques Lacan’s psychology [Arabic]. Hadf News. https://hadfnews.ps/post/113732


• Zein Al-Din, R. (2016). Martin Heidegger: His biography, philosophy, and major works. Istighrab Journal, 5. https://istighrab.iicss.iq/?id=36&sid=124[/align]






  رد مع اقتباس
قديم 04-29-2026, 09:04 AM   رقم المشاركة : 6
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: وحدة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   سـلام مـن الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يالجمال الوميض السـردي بنبض حرفكم ، أديبنا و مبدعنا أ. محمد العـونة ...!!
نعم ؛
هو ذا البوح ؛
اليخرج على هيئة لهب يتراقص بطعم غذاء الروح و جوعها ( الوحدة )....
التوازن بين القلب و العقل مطلوبان وأحسنتم و أجدتم و أبدعتم بذا لا ريب ...!!
وميض طيب عميق يوزن بالذهب ؛
فيها فارق بيان و حققت الدهشة و أتت على الجمال لا ريب .
أنعم بكم و أكرم...!!
مـحبتي و الود



مرحباً بحضور أديبنا العزيز/ عوض بديوي
تعلم أنت قدر احترامي لقلمك .. فشكراً لأنك كنت هنا ..
.
.
دامت طلتك البهية ..
.
.ممتن لك ..
.
.محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
قديم 04-29-2026, 09:07 AM   رقم المشاركة : 7
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: وحدة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس العكري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  


قراءة نقدية وجودية–سيميائية–ثقافية
في «وحدة» لمحمد داود العونة
نقد/ عباس العكري

النص/ وحدة

ليلة حالكة السواد، سماء متشققة يتوسطها بدر أحمر مغبر، سكون موحش يطبق على كل شيء من حوله- كعادته- جلس في قلب العتمة،أخذ يقلب المكان ينظر يميناً ويساراً ..أخرج هاتفه المحمول، حاول مرارا وتكرارا... لكن صوت تهكمها كان يتمدد من حوله ظلت تقترب منه حتى أوشكت أن تبتلعه :_ عدت ملكي إذا!
أغلق الهاتف ثم التفت إليها محدقا... ودونما أن يتفوه بكلمة واحدة نهض ببطء ومضى..
تاركا خلفه مكانا موحشا، هاتفا محمولا يوشك على الانطفاء وامرأة مجنونة يرتعش قلبها من الخوف! .




تأتي القصة القصيرة جدًا «وحدة» للكاتب محمد داود العونة في سياق أدب يقوم على التكثيف والإيحاء أكثر مما يقوم على السرد التفصيلي. ففي بضعة أسطر يخلق النص عالَمًا ملبّدًا بالعتمة والرموز، حيث تتقاطع تجربة البطل الفردية مع أسئلة كبرى عن الحرية، والعبث، والهيمنة، والمعنى. هذا الاقتصاد اللغوي يمنح النص كثافةً دلالية تدعو إلى مقاربات نقدية مركّبة، لا تكتفي بزاوية واحدة، بل تستعين بمناهج متعددة. هذه التعددية لا تشتت المعنى، بل تكشف انفتاح النص على أفق عالمي، يجعل من «وحدة» نصًا عابرًا للحدود النقدية.

تفتتح «وحدة» مشهدها بعتمة كثيفة وسماءٍ متشققة يتوسطها بدرٌ أحمر مغبّر وهاتف يخيب الرجاء، ثم جملة حادّة: «عدتِ ملكي إذن!»، فالنهضة البطيئة والرحيل. بهذه الذخيرة القليلة تصنع القصة حقل توتر بين الحرية والهيمنة، وبين العبث والمعنى، وتضع القارئ مباشرة في قلب أسئلة الوجود واللغة والسلطة.

من منظور الفلسفة الوجودية كما عند جان بول سارتر، يظهر البطل في مواجهة قدره؛ فالحرية فعل مسؤول لا يمكن التنصل منه، لذلك يبدو صمته ورحيله تأسيسًا للذات خارج خطاب الملكية. وهذا يتجسّد فيما أوضحه أحمد عاطف: «المذهب الوجودي يتأسس على مبدأ أن وجود الإنسان سابق على كل شيء…» (Aatif, 2024). ويتضح هذا في القصة عندما يرفض البطل أن يُختزل في صفة "مملوك"، فيؤكد حريته بالفعل عبر الرحيل.

ويتجاوب هذا مع ألبير كامو الذي رأى في العبث ولادةً من اصطدام توق الإنسان بالمعنى مع صمت العالم، وهو ما يظهر في عجز الهاتف عن الاتصال وفي التهكم. وكما يوضح إبراهيم أبوعواد: «اعتقدَ كامو أنّ العبثيّة تنبع من المواجهة بين شوق الإنسان وصمت العالم…» (Abuawad, 2025). هكذا يصبح فشل الهاتف تجسيدًا لصمت العالم، ويصبح انسحاب البطل تمرّدًا عبثيًا واعيًا على اللاجدوى.

أما مارتن هايدغر، فإن قراءة «وحدة» من منظوره تكشف عن وعي بالزمن الفاني وحدود الكينونة. فهايدغر يصف كيف أن «الكائن البشري غالبًا ما يضيع في الحياة الزائفة… لكنها يمكن أن تجد نفسها أيضًا في أصالتها» (Al-Khouildi, n.d.؛ Zein Al-Din, 2016). وهذا ما يحدث حين يختار البطل الانسحاب لا كهروب، بل كعودة إلى أصالته خارج اللغو اليومي. وعلى الضفة الأخرى، يرى سورين كيركغارد أن مواجهة خطاب «الملكية» تضع البطل في قلب ما سماه «دوار الحرية»، وهو القلق العميق الملازم للحظة الاختيار.

وتقدّم سيمون دي بوفوار بُعدًا نسويًا وجوديًا، إذ ترى أن صورة «المرأة المجنونة» ليست «طبيعة» بل بناء اجتماعي. ويؤكّد ذلك قولها الشهير: «لا يولَد المرء امرأة، وإنما يَصِيرُ كذلك» (Salah, 2023). وبذلك نفهم أن وصف المرأة بالجنون في النص ليس توصيفًا موضوعيًا، بل إعادة إنتاج لخطاب سلطوي يرسّخ أدوارًا جندرية.


وعلى مستوى علم العلامات، ينسجم فهم سوسير لمعنى العلامة مع مبدأ الاختلاف داخل النسق؛ فالمعنى يتولّد من تحوّل العلاقات بين الدوالّ. لذلك ينقلب الهاتف من كونه دالًّا على الوصل إلى دالٍّ على القطيعة لحظة الصمت (Qalala, n.d.). هذا التحوّل يبرهن أن الهاتف في النص ليس أداة تقنية فقط، بل علامة يعاد توزيع قيمتها داخل النسق السردي. بينما يرى بيرس أن العلامة لا تكتمل إلا عبر مفسِّرها: «العلامة تكون ذات دلالة فقط بكونها قابلة للتفسير» (Atkin, 2013). إذن يتحقق معنى الهاتف حقًا في لحظة تلقي القارئ التي تحوّل فشله إلى إشارة قطيعة.

ويضيف أمبرتو إيكو أن مفهوم "العمل المفتوح" يجعل القارئ شريكًا في إنتاج الدلالة (Ajab Al-Faya, 2025). ومن هنا فإن النهاية المفتوحة للقصة تسمح للقارئ أن يقرر: هل الانسحاب تحرّر وجودي أم هزيمة؟ أما رولان بارت فقد أعلن «موت المؤلف» (Marai, 2021). وبالتالي لا يعود النص رهين قصد الكاتب، بل يكتسب معناه من تعدد القراءات التي يخلقها المتلقي. وتكشف تفكيكيّة دريدا التناقض الكامن في عبارة «عدتِ ملكي» (Omar, 2023). فالخطاب الذي يبدو حبًّا ينقلب عند التحليل إلى بنية هيمنة، وهو بالضبط ما يفضحه التفكيك.


أما التحليل النفسي، فيفتح طبقات أعمق من سطح الرؤية المباشرة؛ فسيغموند فرويد استكشف أعمق طبقات النفس البشرية (Fattahi, 2025). ولهذا يمكننا أن نقرأ البدر الأحمر كرمز حلمي كابوسي يكشف عن قلق مكبوت في لاوعي البطل. ويضيف كارل يونغ أنّ المرأة في النص يمكن قراءتها كـ«الظل» (Saghieh, 2023). بمعنى أنها صورة اللاوعي المرفوض عند الرجل، والتي تفرض نفسها عبر حضورها المقلق. أما جاك لاكان فقد رأى أن اللاوعي مبنيّ كبنية لغوية (Watafa, 2023). وهذا يفسّر كيف أن جملة «ملكي» ليست مجرد نداء عاطفي، بل خطاب رغبة ينظّم علاقة الهيمنة.



من منظور ماركس، فإن فعل البطل يمثّل حالة اغتراب: الجهد الإنساني يسلبه الآخر (مستشهدًا بـ Al-Khouildi, 2023). وبذلك يصبح ترك المكان تجسيدًا رمزيًا لحالة العامل الذي يُنتزع منه نتاجه. أما غرامشي فيوضح أن السيطرة لا تُمارس بالقسر وحده، بل عبر الهيمنة الثقافية (Al-Khouildi, 2022). وفي النص تُطبع عبارة "ملكي" كأمر طبيعي، وهو جوهر الهيمنة. ويضيف ألتوسير أن خطاب الملكية فعل استدعاء أيديولوجي (Al-Kayyal, 2018). غير أن صمت البطل يوقف اكتمال هذا الاستدعاء، ليترك مجالًا للمقاومة.

ويرى فوكو أن المقاومة تنبثق من داخل السلطة نفسها (Al-Hasnawi, 2022). وهو ما يفسر انسحاب البطل كفعل مقاومة لا كهروب. ويشير أدورنو إلى أن الفن قد ينقلب إلى أداة هيمنة (Rose, 2017). وهذا ما يوضحه النص حين يكشف كيف يتحوّل خطاب الحب إلى غطاء للسيطرة. وفي السياق ما بعد الاستعماري، يكشف إدوارد سعيد أن الأدب يعيد إنتاج الهيمنة (Abaah, 2024). وهذا يتجلى في أن القصة لا تصف الوحدة فقط بل تخلق خطابًا يشرعن التملّك.

وتسأل غاياتري سبيفاك: «هل يستطيع التابع أن يتكلم؟» (Al-Mohammad, 2025). في النص يتحوّل صمت البطل إلى شكل من الكلام المقاوم، إذ يفضح إقصاءه. أما هومي بابا فيطرح مفهوم «الهجنة» (Al-Khadraoui, 2020). ويتضح ذلك عندما يتقاطع خطاب العاطفة مع خطاب السلطة، فتتشكل هوية هجينة داخل العلاقة. ويرى فانون أن الاستعمار قد يلبس أقنعة ثقافية (Hajjar, 2025). وعبارة «ملكي» في النص استعمار داخلي للعاطفة يختزل الآخر في تابع.


تؤكد كريستيفا أن النص يقوم على التناص، إذ يعيد تدوير خطاب الحب التقليدي ليكشف بنيته السلطوية (Salah, 2023). وبذلك يظهر "الجنون" أو "الملكية" كخطابات متوارثة يعيد النص تفكيكها. أما جوديث بتلر فترى أن الجندر أداء متكرر (Mahmoud, 2025). وبالتالي فإن وصف "المجنونة" ليس حقيقة، بل أداء ثقافي يرسّخ التملك العاطفي.

ويرى باختين أن الكلمات مشبعة بأصوات الآخرين (Hamdawi, 2012). فجملة «ملكي» لا تنطق بوحدتها، بل تحمل صدى ثقافات وخطابات متراكبة. ويقول بول ريكور إن النص يولّد فائض معنى (Atharah, 2022). ولهذا لا تنغلق «وحدة» على تفسير واحد، بل تبقى مفتوحة لاحتمالات متعددة. ويغلق هانس غادامر القوس بالقول إن الفهم هو اندماج آفاق (Al-As’ad, 2025). ومن ثمّ يلتقي أفق القارئ مع علامات النص ليُنتج معنى متجدد في كل قراءة.


تكشف القراءة الوجودية–السيميائية–الثقافية لنص «وحدة» أنه ليس مجرد مشهد عاطفي، بل مختبر نقدي تلتقي فيه أصوات الفلسفة والأدب والنقد. لقد أظهر النص كيف يمكن لجملة بسيطة كـ«عدت ملكي إذن!» أن تحمل خطاب هيمنة، وكيف يمكن لصمت البطل أن ينقلب إلى فعل مقاومة، وكيف تتحول رموز الطبيعة إلى علامات للقلق والاغتراب.

بذلك تحقق القصة القصيرة وظيفتها الأعمق: فضح التوترات الاجتماعية والوجودية واللغوية في أقل عدد ممكن من الكلمات. وتظل النهاية مفتوحة على السؤال: هل يمثل انسحاب البطل تأسيسًا لحرية وجودية تعيد للذات إنسانيتها، أم أنه تكريس لعزلة قدرية؟ النص لا يمنح الجواب، بل يترك القارئ شريكًا كاملًا في صناعة المعنى.




المراجع

• Aatif, A. (2024, December 21). وجودية سارتر: هل الإنسان فعلا حر في إختيار ماهيته؟ ScienceWorks. https://scienceworksar.wordpress.com...لا-حر-في-إختي/

• Abaah, S. W. (2024, November 24). Postcolonialism and the liberation of humanity. ARDD. https://ardd-jo.org/blogs/%D9%85%D8%...6%D9%8A%D8%A9/


• Abuawad, I. (2025, August 30). فلسفة العبث عند ألبير كامو. Middle East Online. https://www.middle-east-online.com/ف...عند-ألبير-كامو

• Ajab Al-Faya, A. (2025, July 18). آليات القراءة وحدود التأويل. Sudanile. Retrieved from https://sudanile.com/%D8%A2%D9%84%D9...8%D9%8A%D9%84/


• Al-As’ad, Ghassan. “The Hermeneutic Philosophy of Hans-Georg Gadamer.” Istighrab Journal, no. 37, Winter 2025. https://istighrab.iicss.iq/?id=178&sid=663

• Al-Hasnawi, M. (2022, October 13). السلطة عند فوكو. Hadf News. https://hadfnews.ps/post/107329/%D8%...88%D9%83%D9%88


• Al-Kayyal, M. S. (2018, April 10). Louis Althusser: The forgotten philosopher and the making of subjectivity. Manshoor. https://manshoor.com/society/louis-a...er-philosophy/

• Al-Khadraoui, I. (2020, June 2). Postcolonialism and the issues of hybridity and cultural translation. Diffah – Al-Araby. https://diffah.alaraby.co.uk/diffah/...81%D9%8A%D8%A9


• Al-Khouildi, Z. (2022, June 20). International relations in Antonio Gramsci under the grip of cultural hegemony. Diwan Al-Arab. https://diwanalarab.com/%D8%A7%D9%84...A-%D9%81%D9%8A

• Al-Khouildi, Z. (n.d.). Heidegger’s turn from beings to being. Thakafa Magazine. https://thakafamag.com/%D8%A7%D9%86%...4%D9%88%D8%AC/


• Al-Mohammad, L. Z. (2025, July 5). Voice from the margin: Can the subaltern speak? Al-Araby. https://www.alaraby.co.uk/blogs/%D8%...83%D9%84%D9%85

• Atharah. (2022, January 19). The hermeneutics of Paul Ricoeur. Atharah. https://atharah.net/the-hermeneutics-of-paul-ricoeur/
• Atkin, A. (2013). Peirce’s theory of signs. In E. N. Zalta (Ed.), The Stanford encyclopedia of philosophy (Summer 2013 Edition). Stanford University. Retrieved from https://plato.stanford.edu/archives/...rce-semiotics/

• Fattahi, J. (2025, May 18). Freud and the truth of the self. Al Antologia. https://alantologia.com/blogs/84285/


• Hajjar, J. (2025, May 3). Franz Fanon… Prophet of the colonized and “The Wretched of the Earth.” Al-Akhbar. https://www.al-akhbar.com/supplement...A3%D8%B1%D8%B6

• Hamdawi, J. (2012, March 8). The polyphonic novel or the multi-voiced novel. Alukah. https://www.alukah.net/publications_...tions/0/39038/


• Mahmoud, H. S. M. (2025, March 25). Judith Butler and the deconstruction of the illusion of identity: Gender between performance and power. Al-Hiwar Al-Mutamaddin. https://www.ahewar.net/debat/show.ar...id=862579&nm=1

• Marai, M. I. (2021). The hermeneutics of the death of the author: An epistemic-critical approach to Roland Barthes' thesis. Islamic Center for Strategic Studies. https://www.iicss.iq/?id=40&sid=432


• Omar, S. I. (2023, September 25). Deconstruction and its educational implications: A reading in the writings of Jacques Derrida. Tanwair. https://tanwair.com/archives/17684

• Omar, S. I. (2023, September 25). Deconstruction and its educational implications: A reading in the writings of Jacques Derrida. Tanwair. https://tanwair.com/archives/17684


• Qalala, N. (n.d.). Issues in linguistics and semiotics: A reading in Ferdinand de Saussure’s texts. Islam Online. https://islamonline.net/126255

• Rose, G. (2017, February 21). Melancholy science: An introduction to the thought of Theodor Adorno (F. Al-Shamlan, Trans.). Hikmah. https://hekmah.org/%d9%83%d8%aa%d8%a...3%d8%b7%d9%88/


• Saghieh, H. (2023, March 6). Carl Jung: One step forward and one step backward. Asharq Al-Awsat. https://aawsat.com/home/article/4185656

• Salah, Z. (2023, March 21). Feminism (from Simone de Beauvoir to Judith Butler): Gender from feminism to postfeminism. CSWDSY. https://cswdsy.org/%D8%A7%D9%84%D8%A...-%D9%85%D9%86/


• Shaalan, S. (2006, July 21). المنهج الأسطوري في النقد الأدبي الحديث. Al-Rai. https://alrai.com/article/178935

• Todorov, T. (2016, June 22). الأدب والفانتاستيك (N. Benabdelali, Trans.). Al Antologia. https://alantologia.com/blogs/3910/

• Watafa, A. (2023, February 15). The unconscious manifestations of language in Jacques Lacan’s psychology [Arabic]. Hadf News. https://hadfnews.ps/post/113732


• Zein Al-Din, R. (2016). Martin Heidegger: His biography, philosophy, and major works. Istighrab Journal, 5. https://istighrab.iicss.iq/?id=36&sid=124[/align]


.
.
.

مرحباً بحضور أديبنا العزيز/ عباس العكري
مهما قلت وكتبت لن اوفيك حقك على هذا المجهود الرائع..
ما زلت أتأمل وأعود لهذه القراءة من حين لآخر..
.
. فشكراً بحجم جمالك
.
.كل التقدير والاحترام






  رد مع اقتباس
قديم 05-08-2026, 12:16 PM   رقم المشاركة : 8
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : د. وسيم ناصر متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 تجربة رسوب ناجحة
0 سكّير
0 كذبة

افتراضي رد: وحدة ..

قصة جميلة بأجوائها وسرديتها واحتمالاتها الكثيرة...


رغم الظلام والوحشة ورغم الأجواء الملبدة بالغيوم والصدع الحاصل بينهما
يتراءى قمره المغبر كمؤنس له
إلا أنه حسم تردده لصالح عزة نفسه رافضا تهكمها الذي سيكون في حال اتصاله
معتبرا أن ذلك سيكون بمثابة خطأ تاريخي سيؤدي لابتلاعها له وتسلطها الدائم...

غادر بصمت
تاركا إياها بجنونها وخوفها
ويكاد هاتفه المحمول ينطفئ

هنا تأتي النهاية المفتوحة التي تحتمل الكثير من الاحتمالات
يحتمل الجنون فيها أن يكون سببا لكل ما كان أو نتيجة له
ويحتمل الخوف أن يكون منه أو عليه أو من غموض في مستقبلها
ويحتمل اقتراب الهاتف من الانطفاء أن يكون بسبب الانطقاء التدريجي لرغبته بالتكلم إليها
أو أن يكون ربما لكثرة ما تكلمت هي إليه نادمة..

كاتبنا العزيز

مادام يراها قمرا ومجنونا وفيها رقة الخوف

فدعه يتصل دعه يتصل..

هو حكم القوي على الضعيف..

وليذهب جان بول سارتر وسيغموند فرويد إلى الجحيم...

قال جندرية قال...


---------------------------------------------

أ. محمد العونة

هذا ما بدا على السطح

أما في العمق
فأنا وبصفتي شاعرا أحب دائما أن أذهب بعيدا
وأجدني مضطرا لقراءتي التي أتمناها

فأقرأ في قصتكم هذه دعوة للـ(وحدة)
بعد أن ادلهم الليل
وتشققت السماء طوائفا وفرقا
و يتوسطها قمرها الدامي فلسطين
والسكوت المطبق من الجميع
كان البطل يجد نفسه وحيدا
وأينما نظر لأحزاب اليمين واليسار لا حياة لمن تنادي
من خلال هاتفه المحمول وتعليقاته على الأخبار ومحاولاته مرارا وتكرارا للاستنهاض في وسائل التواصل
كان يصطدم دائما بتهكم كيان يتمدد ليسيطر على العقول وعلى كل شيء ويكاد يبتلع كل ما حوله مدعيا ملكيته
أغلق هاتفه يائسا من غيره وقرر النهوض لوحده
ببطء ولكنه سيمضي
تاركا خلفه أُمَّةً

امرأة

مقفرة موحشة

غريبة فقد تواصله الروحي والاجتماعي معها

أُمَّةً مجنونة... خائفةـ

الوحدة ستتحقق بمجموع الآحاد الناهضة لوحدها

هكذا أحببتها أكثر
اعذر شططي

ودمت بود








آخر تعديل د. وسيم ناصر يوم اليوم في 03:39 PM.
  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 05:13 PM   رقم المشاركة : 9
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: وحدة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. وسيم ناصر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   قصة جميلة بأجوائها وسرديتها واحتمالاتها الكثيرة...


رغم الظلام والوحشة ورغم الأجواء الملبدة بالغيوم والصدع الحاصل بينهما
يتراءى قمره المغبر كمؤنس له
إلا أنه حسم تردده لصالح عزة نفسه رافضا تهكمها الذي سيكون في حال اتصاله
معتبرا أن ذلك سيكون بمثابة خطأ تاريخي سيؤدي لابتلاعها له وتسلطها الدائم...

غادر بصمت
تاركا إياها بجنونها وخوفها
ويكاد هاتفه المحمول ينطفئ

هنا تأتي النهاية المفتوحة التي تحتمل الكثير من الاحتمالات
يحتمل الجنون فيها أن يكون سببا لكل ما كان أو نتيجة له
ويحتمل الخوف أن يكون منه أو عليه أو من غموض في مستقبلها
ويحتمل اقتراب الهاتف من الانطفاء أن يكون بسبب الانطقاء التدريجي لرغبته بالتكلم إليها
أو أن يكون ربما لكثرة ما تكلمت هي إليه نادمة..

كاتبنا العزيز

مادام يراها قمرا ومجنونا وفيها رقة الخوف

فدعه يتصل دعه يتصل..

هو حكم القوي على الضعيف..

وليذهب جان بول سارتر وسيغموند فرويد إلى الجحيم...

قال جندرية قال...


---------------------------------------------

أ. محمد العونة

هذا ما بدا على السطح

أما في العمق
فأنا وبصفتي شاعرا أحب دائما أن أذهب بعيدا
وأجدني مضطرا لقراءتي التي أتمناها

فأقرأ في قصتكم هذه دعوة للـ(وحدة)
بعد أن ادلهم الليل
وتشققت السماء طوائفا وفرقا
و يتوسطها قمرها الدامي فلسطين
والسكوت المطبق من الجميع
كان البطل يجد نفسه وحيدا
وأينما نظر لأحزاب اليمين واليسار لا حياة لمن تنادي
من خلال هاتفه المحمول وتعليقاته على الأخبار ومحاولاته مرارا وتكرارا للاستنهاض في وسائل التواصل
كان يصطدم دائما بتهكم كيان يتمدد ليسيطر على العقول وعلى كل شيء ويكاد يبتلع كل ما حوله مدعيا ملكيته
أغلق هاتفه يائسا من غيره وقرر النهوض لوحده
ببطء ولكنه سيمضي
تاركا خلفه أُمَّةً

امرأة

مقفرة موحشة

غريبة فقد تواصله الروحي والاجتماعي معها

أُمَّةً مجنونة... خائفةـ

الوحدة ستتحقق بمجموع الآحاد الناهضة لوحدها

هكذا أحببتها أكثر
اعذر شططي

ودمت بود







الدكتور الشاعر المبدع / وسيم ناصر
كانت القراءة الأولى رائعةً ومتعمقة، كنتُ معها حرفًا بحرف، فرحتُ لها وبها.
نعم، ليذهب كلٌّ منهم إلى الجحيم، وليتّصل بها حتى النفس الأخير!
قال: «لا تولد المرأة امرأة، بل تصبح كذلك»... قال! 😁 هههههه
.
.
أما بالنسبة للقراءة الثانية، فأنت رائع وذو خيالٍ خصب، أرفع لك القبعة على هذه النظرة التي تفوقت على الناص والنص، دون مجاملة.
.
.
شكراً كثيراً لحضورك الملهم، أديبنا العزيز، وكما قلتُ لك سابقًا: أنت دومًا مكسب للنص والناص معًا، بثقافتك الواسعة وقلمك البديع.
.
.
دمتَ بخيرٍ وسعادةٍ وإبداع.
أما فلسطين العزيزة والمذبوحة، بوحدةٍ أو بدون، فستعود لنا غصبًا ووعدًا، رغم أنف الجميع، البعيد منهم والقريب. ✌️


.
.
محبتي وتقديري وامتناني لقلبك النبيل






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نحيب الروح حسين محسن الياس الشعر العمودي 8 04-30-2017 10:52 AM
وحدة كوكب البدري الأدب العالمي 16 06-07-2015 10:17 PM
نحيب الأماكن علي التميمي قصيدة الومضة 6 02-02-2015 01:25 AM
وحدة عبد الله راتب نفاخ القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) 6 04-21-2012 04:32 PM


الساعة الآن 11:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::