شرح ميتافيزيقي لرسم بياني
لجسد تخلّى عن وزنه بتمرده على جاذبية الأرض.
معلنا دحض نظرية" نيوتن"
وكأنه يسبح في فضاء خارج كل سيطرة أو قانون .
الأديبة الراقية والصديقة الغالية أحلام ..
كنتٍ هنا برقصتك الأخيرة هذه كفراشة تتمرد على مسرح الضوء.
ويتبلور الحرف مصقولا كأنه سُكب في قوالب الجمال .
كنتٍ وبوحك المطرز بالروعة مثال الروعة والألق.
أثبت النص ربما يزداد إحتمال واقعية الأرض.
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
القصيدة ترسم لحظة وجودية معلّقة بين الحضور والغياب؛ الجسد ليس كيانًا ثابتًا بل “محاولة” لترتيب الفراغ، ما يعكس هشاشة الإنسان أمام العدم. الحركة (الرقصة) هنا ليست احتفالًا، بل تجربة سقوط واختبار للمعنى في عالم فقد توازنه. كل شيء يبدو غير مكتمل: الإشارة مبتورة، الأرض احتمال، والزمن متردد. في النهاية، “الرقصة الأخيرة” ترمز إلى فعل أخير للوجود قبل التلاشي، حيث لا يبقى سوى أثر خافت لشيء لم يكتمل.
شرح ميتافيزيقي لرسم بياني
لجسد تخلّى عن وزنه بتمرده على جاذبية الأرض.
معلنا دحض نظرية" نيوتن"
وكأنه يسبح في فضاء خارج كل سيطرة أو قانون .
الأديبة الراقية والصديقة الغالية أحلام ..
كنتٍ هنا برقصتك الأخيرة هذه كفراشة تتمرد على مسرح الضوء.
ويتبلور الحرف مصقولا كأنه سُكب في قوالب الجمال .
كنتٍ وبوحك المطرز بالروعة مثال الروعة والألق.
أثبت النص ربما يزداد إحتمال واقعية الأرض.
شكرا تليق بالشاعر القدير أ/ عبد الكريم سمعون
حضور متميز وتعليق يستحق الإشادة
كل التقدير
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
كل فقرة من القصيدة قصيدة بحد ذاتها عامل التركيز والتكثيف حاضر بقوة كل فقرة لغة أخرى معنى آخر تتجمع القصيدة في لوحة كبرى هي العنوان ايه يا استاذة أحلام كم هي رائعة قصائدك فهي تمثل قصيدة النثر حقيقة راااااااااائعة
حين تفاوض الذات ذاتها يحدث تراسل ضمن سياقات المعنى ...
والرّقصة انتفاضة حدّ الغليان وحجرشات..
حتّى كأن كلّ شيء فينا يعلن تمدّده في مساحات بياض حينا وعتمة اخرى
سنظلّ نحتفي بأجسادنا...بأرواحنا التي رأيتعها هنا عند القديرة أحلام تتمدّد نحو حيث الحياة وتشتغل في النّور
كم أستمتع بالقراءة لك سيّدة الحرف