آخر 10 مشاركات
علمتنى الدنيا ... فايزه احمد كلمات (الكاتـب : - )           »          ،، نهــــــــ الأحلام ـــــــــــر ،، (الكاتـب : - )           »          متى تصبح السجدة وطنا؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مين اللى قطع الوتر فى عودك يا مصر (الكاتـب : - )           »          ،، بيان عاجل // أحلام المصري ،، (الكاتـب : - )           »          (( بين وقتين مهملين )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          جداريه (الكاتـب : - )           »          الغرب فى الإسلام (الكاتـب : - )           »          عبورات بنى إسرائيل (الكاتـب : - )           »          الكتم في الإسلام (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من سمعوووون : أهلا بك وعودتك الميمونة ، بعرف ما بتقدر تغيب عن مكان يجمعنا ، أنا كما أنت جاهز للثنائيات ، وحتما سأجد من ترافقني الرحلة، أعتقد أنك لن تحظى بمن يرافقك الرحلة**** عبد الكريم سمعون من وايبييييد : لبيك يا توأم الروح ********ها قد عدت والجاهزية عالية للثنائيات********والرفيقة جاهزة ********الحسرة عليك انت **** الوليد دويكات من سمعوووووووون : ممنوع الغياب ، وعدة أيام كمان !! ممنووووع ، حنبلش الثنائيات ومش حتلاقي رفيقة، أنا قلت لك عبد الكريم سمعون من حالة خاصة : أخواتي وأخوتي ********ألتمس العذر من قلوبكم الكريمة ************ انني سأتغيب لعدة أيام ********وأعود**** عصام احمد من صفاء قلوبكم : النبع يثبت دوما دفئ علاقة اباءه به نعم نقلق لغيابكم ونسعد جدا بحضوركم وانتم سالمين غانمين ************ مرحبا بكم فى بيتكم ال النبع الكرام دوريس سمعان من أهلا ومرحبا : حيالله أديبنا المتألق كمال أبو سلمى ************ أسعدتنا عودتك الميمونة لأحضان النبع بعد غياب طويل ******** الوليد دويكات من من الترحيب : أهلا بعودة قامة من قامات نبعنا ، الأديب الأريب الأستاذ / كمال أبو سلمى ، سعداء بعودتك الميمونة **** عبد الكريم سمعون من هلا وغلا : أخي الغالي ******** الأديب القدير ********كمال أبو سلمى ********حمدا لله على سلامتك نورت النبع ******** أهلا ومرحبا بك **** كمال أبوسلمى من الجزائر : عدت إليكم أحبتي آل النبع ,,أتمناكم بكل خير ,, عصام احمد من النبع : https://www****nabee-awatf****com/vb/showthread****php?p****582675#post582675 عصام احمد من محبتى للنبع واهله : صباحكم سكر ************ وجمعتكم مباركه ************ اتمنى عودة كل الغائبين داليا مراد من الإمتنان والعرفان : الشاعر العذب الروح ******** أمير الحروف ********المرهف الإحساس كريم سمعون ******** شكري وتقديري وامتناني لإهتمامك ولفتتك الكريمة ********سعيدة أنا بينكم **** عبد الكريم سمعون من الحفاوة والتقدير : الحرف الأنيق والفكر النيير******** والإبداع والرقي ابنة الأرز الأديبة ********داليا مراد ********اهلا ومرحبا بك صفحات النبع تزهو بحرفك العميق وحضورك الأنيق ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم اليوم, 02:15 PM   رقم المشاركة : 21
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

؛،
المصطفى البوخاري..
أيستمد الحرف هيبته من جلال اللغة
أم من عنفوان التجربة التي لا تقبل التجزئة؟
أهلا بهذا العبور الذي لم يقف عند حدود الانطباع
بل نفذ إلى لب القطع ليقرأ فيه ميثاق الكرامة وقانون الارتفاع.
والتساؤل الهلامي المفخخ
يا سيدي القادم من مرافئ الاستيعاب الرصين..
هل كان اتكاء اللغة محاولة لترميم الانكسار
أم كان عنصرًا فاعلًا لشرعنة الانتحار
فوق أعواد الحسم والانتظار؟
وكيف للحنين أن يستحيل قيدًا خانقًا
إذا لم تكن المنصلة هي المخرج الوحيد
لروح ترفض أن تظل في مهب الخذلان غريقًا أو عالقًا؟

فهل سقوط العهد هو نهاية النص، أم هو البداية الحقيقية
لذات قررت أن لا تهدر ملامحها في متاهات النقص؟

وهل البصمة المتفردة التي لمستها هي ترف لغوي
أم هي صيحة استغاثة كتبت بدم الكبرياء
لتعلن تحرر الوجد اليدوي؟

ممتنة لهذاالفهم الشخصي، الذي تفوق على التواضع
وللتحايا التي جعلت من العمل زاهرًا في عين القارئ السامع.
طبت أديبًا يحسن قراءة الفراهة خلف الكلم
ويمنح التجربة عمقًا يضمد ما أحدثه الحسم من ألم.

شكرًا لمرورك الذي جعل من رأيك مقامًا
ومن قراءتك مسكًا وسلامًا.







  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 05:53 PM   رقم المشاركة : 22
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   من ميزات هذا النص بساطته وعفويته ولغته المنسابة برقة وصور رومانسية وإن كانت حزينة وجماليتها في هذا الحزن الشفيف الرقيق والرغبة في التحرر والإنعتاق وأضبف بحكم أني قارئ متلقي للنص كم كنت أتمنى لو لم تتخذي هذه السجعة في نهاية كل فقرة هنا أحسست أنك قد خنقت النص بهذه السجعة عدا ذلك رائع جدا جدا أعجبني جدا

؛،
أيتحرر النص حين ينعتق من وزنه أم أن القيد
هو الذي يمنح الحزن رنينا يليق بحجم فقده وشجنه؟
أهلا بهذا العبور الذي قرأ الحزن الشفيف
وطمع في بوح يكسر السجع ليكون كالريح
في مهب الخريف.

سيدي..
هل كان السجع خنقًا للنص، أم كان حزام أمان
لروح تخشى أن يبعثرها المدى في لجة النقص؟
وكيف للرغبة في الانعتاق أن تكتمل
إذا لم تكن القافية هي الجدار الذي عليه آمالنا
الموؤودة تنحمل؟
وأتساءل:
هل بساطة التعبير غاية، أم أن البناء المسجوع
هو الطقس الجنائزي
الذي اخترناه ليعلن للخذلان نهاية؟
وهل خنق النص بالروي كان قتلًا للجمال، أم كان تأطيرًا
للوجع لكي لا يسيح على أرصفة الابتذال؟
تمنيتَ لو تحررت من السجعة، فهل يكتمل العزف
بكسر الأوتار
أم أن ضيق المخرج هو ما يمنح الصرخة قوة الانفجار؟

ممتنة لإعجابك الذي لم يمنعك من النقد البناء
ولرهافتك التي استشعرت التحرر
خلف متاريس اللغة والظماء.
طبت قارئًا يغار على النص من قيد كاتبه
ومنحت المرور بصمة تستحق الالتفات في كل جوانبه.

شكرًا لمرورك الذي جعل من النص الرائع
مساحة للجدل والارتقاء
.






  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 06:05 PM   رقم المشاركة : 23
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
عزم نبيل تتجلى فيه هيبة القرار حين يصاغ بمداد اليقين
بلغة متينة كحدّ السيف
وصور تتنامى صعودًا لتعلن انتصار الذات والتحرر المطلق
فمن خان العهد لا يستحق إلاّ أن يُمحى من سِفر الذاكرة
وأن يُترك لفراغه يواجه حقيقة نقصه

جميل ما قرأت لك يا حور
كوني بخير

؛،
أيصاغ القرار بمداد الحبر أم بدم الكبرياء
ليكون متينًا كحد السيف في وجه رياح الالتواء؟
أهلا بهذا العبور الذي لمس هيبة العزم، وقرأ في التحرر المطلق
حقيقة الحسم قبل أن يجف الرجم.

سيدتي المشرقة من مرايا الانتصار والذات..
هل كان محو الخائن من سفر الذاكرة فعلًا أدبيًا
أم كان قصاصًا وجوديًا
يعيد ترتيب أرواحنا كونيًا؟
وكيف للصور أن تتنامى صعودًا إذا لم تكن الجراح
هي السلم الذي عليه نعتلي لنكسر للخذلان عهودًا؟
تتساءل الناصة في محرابها:
هل فراغ الناقص هو عقوبته الكبرى
أم أن العقوبة تكمن في بقائه حيًا
في نص لا يمنحه إلا طعم الردى؟
وهل متانة اللغة هي التي أعلنت الفوز، أم أن يقين القلب
هو الذي جعل من استلال النصل غاية وعزة؟

ممتنة لثنائك الذي أنصف هيبة القرار
ولحضورك الذي جعل من سفر الذاكرة فضاء للنقاء والانتظار.
طبت نابضة بالعزم، وعابرة تمنح الحرف نبل
المقصد وجزالة الرسم.
وشكرًا لمرورك الذي ترك في نبعنا أثر السيف في يد الفارس.






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::