قصيدة تنبض بالحضور في زمن الغياب
تتهادى كأنها رقصة منفردة وسط صخب لا يبالي
صوت شعريّ هادئ لكنه عميق، يلامس هشاشة الذات في مواجهة الفراغ
حيث "النادل" وحده يصغي والزمن يرفع نخبًا بلا احتفال
نصّ فيه من الفلسفة بقدر ما فيه من الشعر
سعيدة بعودتك الجميلة
كوني بخير
يلامس اللامبالاة بقدر ما يواجه النفس في أعماقها البعيدة!
اعتدنا أن الصدمات المزلزلة تلزم الشعور على الصمت عن تمردنا في جانب كتيم...
ربما... ارتاحت لها النفس هنيهة.. برهة .. لحظة .. فترة.. أي شيء..
والصحوة مؤلمة...
عود بديع شاعرتنا الموقرة
في نص يشبه الدّوامة!
سلمتم وطبتم