آخر 10 مشاركات
اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حلمي الوردي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-09-2021, 01:08 AM   رقم المشاركة : 11
منية الحسين
شاعرة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منية الحسين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لاظل يتبعني !
0 قوسٌ قزحيّ..
0 نكهةُ الفرْدَوسِ...

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: نكهةُ الفرْدَوسِ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   إذا كانت الأم في شيء فإن الشيء يكون أجمل شيء فإذا كانت في الشعر كان الشعر أجمل وهذه قصيدة فذه جميلة بهية نقيه فيها صور حلوة فيها لغة سلسه ناسبت النص فيها نغم جميل طرب لك الشكر لهذا النص الجميل

أحسد نصي على ثناءك عليه
وحضورك الرفيع فيه مبدعنا
محمد الجيوسي
امتناني للورد لمرورك المبجلنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2021, 09:42 AM   رقم المشاركة : 12
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: نكهةُ الفرْدَوسِ...

خُذِي الأسفار ياأمّي، وشدّي
حبْلَنا السّرّيْ
إلى يَاقُوتَةِ الرَّحمِ.

الله الله
أصفق من بعيد
ومن غيرها يستحق ابنتي الغالية

لحرفك نكهة ورونق
محبتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07-26-2021, 09:43 PM   رقم المشاركة : 13
شاعرة وناقدة
 
الصورة الرمزية جهاد بدران






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جهاد بدران غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: نكهةُ الفرْدَوسِ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
؛
وَوحْدكِ
تَمْنحِين الأرْضَ نِبراسَ الحَياةِ
وَوحْيكِ الأُنْشُودةُ الخَضْراءُ
تربو مِن ثَرى قلبِكْ
وأرفلُ في أطايبها
أنا ياجَنةَ المَأْوى أُسابقُ فيكِ آمَالي
ليبْقى حُلميَ الأسْمَى على قَدميكِ
مُنْطرِحاً..
وتبقى نكهةُ الفرْدَوسِ مِحْراثاً لأنفاسي
ويَبقى الطّفلُ في غِمْدي يَضُمُّ إليكِ
أسفاراً وأعواماً مِنَ الشّكوَى
ويغمسُ فيكِ صوتَ الرّوح
منَ الخفقاتِ للأَبعَدْ
فلا يَبكيكِ في صمتٍ تدَاعتْ
مِنْهُ قافيتِي
ولايَسلوكِ في حِقدِ المَسافاتِ
ولا يُرْوَى بغيرِ حَليبَكِ الأتْقى
بغيرِ حَنانكِ الأبْقى
بغيرِ نداكِ تسبح فيه أزهاري
يُفوّحُ فيَّ أشْجانِي
٠٠
أياتغْريبةَ الآهَاتِ يانَايي الحَزين
يُعاقبُني تأَوُّهُكِ
فكيفَ تَخْتبئيِن مِنْ سَمْعي ومِنْ قَلبي
ومِنْ تِحْنانِ أحْضَاني
وماء العيِنِ ظمآن لأورادِكْ
وأنتِ الصوتُ والأصْداءُ والنّعماءُ
يا عُمري
وأنتِ الرّوحُ والريْحَانُ
مُنذُ المَهدِ للّحدِ
خُذِي الأسفار ياأمّي، وشدّي
حبْلَنا السّرّيْ
إلى يَاقُوتَةِ الرَّحمِ.

/

منية الحسين
تفعيلة الوافر



نكهةُ الفردوسِ..

منية الحسين، تلك العابرة لحدود الجمال، تلك التي تدير دفّات الحروف باستنطاقها بعذوبة المعنى وحلاوة المبنى، تلك التي تعرف متى، وأين، وماذا، ولماذا تغرس الحرف في بساتين الكلام..
فكان من السحر بناء العنوان/نكهة الفردوس/ ليليق بسحر الكلمات وجماليات التنسيق لست الحبايب..
عنوان يدل على انتقاء مدروس بعمقه وأبعاده، ويدير دفة الذائقة نحو الدهشة والذهول..
إن كان الجمال قد استحوذ على مبنى العنوان، فما بال النص بأكمله، فإنه يحيلنا لعرافات تستنطق معجم اللغات كي تعيد لنا الذائقة بعذوبتها ونحن نغوص في بحر هذا الجمال اللغوي والتراكيب البنائية المتينة، وقد استعارت الشاعرة تلك الصور والأوصاف المنتقاة لتكون تجسيدًا لجسد الجمال نفسه..
فما بين الأنا والآخر، كانت جسورًا عذبة التقطت عبرها المشاعر الصادقة التي تنفست عبرها تلك الآلام الدفينة والغارقة بين أروقة الذكريات..
فوحدك أنت من تمنح الجمال تأشيرة دخوله للأدب عبر مسامات جسد النص البارع..
الشاعرة والأديبة الراقية
بارعة الحرف ومانحة النصوص جمال التكوين
أ.منية الحسين
أنت التي تطرز لنا أثواب الجمال لنرتديه بحلول عيد الدب القادم من سدرة الطواف في ملكوت اللغة العجيبة..
شكرًا لك غاليتي ولحرفك البديع
سعدت جداا بوقوفي أمام واجهة قلمك الوارف الوارق المشرق..
رعاكم الله وحفظكم من كل سوء
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية






  رد مع اقتباس
قديم 07-26-2021, 09:45 PM   رقم المشاركة : 14
شاعرة وناقدة
 
الصورة الرمزية جهاد بدران






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جهاد بدران غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: نكهةُ الفرْدَوسِ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   عند وقوع عيني على العنوان تهادت أمام تصوراتي نبع الحنان،، وبعد أن تخطيت العتبة، وأغلقت ابواب تركيزي عن مايشتت انشغالي، تمشيت قرائياً بين ممر طويل وكل اعتقادي بأنه سيفضي إلى غرفة آمي.
وإذا بي أقف في موزع تحيطه غرف مواربة الأبواب..
طرقت الباب الأول، فلا من مجيب، دفعته بسبابتي، فظهرت لي فكرة تجلس القرفصاء في زاوية ترتعد خوفاً، هكذا خُيِّل إلي أول وهلة.. وقبل أن أستنطقها، فتحت ذراعيا واحتضنتني بشوق، قرأت في عينيها :
(بدينا بالقهر) هذا ماتردد في أنحائي، فقلت لا بأس..
وتبقى نكهةُ الفرْدَوسِ مِحْراثاً لأنفاسي
ويَبقى الطّفلُ في غِمْدي يَضُمُّ إليكِ
أسفاراً وأعواماً مِنَ الشّكوَى
ويغمسُ فيكِ صوتَ الرّوح
منَ الخفقاتِ للأَبعَدْ

أجفلتني الفكرة، ولمت نفسي على سرعة القرار، فما هي إلا عودة للأنا، إذ ماهو إلا حوار بين الشاعرة وأناها، لتشكو له عسر حال عاطفتها، بعد هجرة من تهوى، وبتعبير طفولي بريء تمد خطوط الشكوى، استنجاداً ومغفرة عن عصيانها.. فدقت طبول قلبي قبل خفقان الشاعرة، للأبعد!.
نهرتني نفسي، بلهجة قاسية، وذكّرتني باحترام أسرار الغرف.
غادرت الغرفة، لا ألوي على شيء، لكن الآنين المنبعث من الغرفة المجاورة حرّضني على انتهاك حرمة الخفايا، وكان صوت الناقد يبارك خطوتي القادمة.
إسترقت السمع.. إنه أنين فكرة أنهكتها الوحدة.
قفز أمامي احتيال من احتيالاتي الأشاوس، فأقنعني بفتح الباب بكل عفوية، وادّعاء الصدفة.. توكلت على الله ونفّذت.. فاستقبلتني بابتسامة باهتة، تعلوها دمعة تتلألأ على ستارة العين.. تقدّمت بخطا مرتبكة، وأقدام مشاعري ترتجف.. فهمست بصوت مستقر على القرار، وكأن جواباتها قد استنزفت قوى صوتها..
فلا يَبكيكِ في صمتٍ تدَاعتْ
مِنْهُ قافيتِي
ولايَسلوكِ في حِقدِ المَسافاتِ

ماهذا!.
الشاعرة تركت أناها، وصارت تخاطب كلّها، تستجدي العفو من ذاتها عن حماقات ارتكبتها بالسماح للقوافي بالانثيال، واعتذار برتبة توسّل، بالغفران عن السماح للمسافات أن (تمشي على حَلّ شعرها) وتجهض القرب.
هذا هو الجنون الذي كنت تدافع عنه أيها الفيلسوف الفاشل.
إنه صوت الشاعرة منية الحسين.. صوت جهوري كله ثقة وجرأة.
إلى أين سيودي بك الفضول؟.
ألا تخجل من تطفلك على صور محجبة، فتقتحم عليهن غرفهن، بعد أن أسفرن وكشفن عن أجسادهن؟.
(لا والله هيّة منية الحسين)

عفواً آنستي، سمعت أنيناً مختنقاً، فدفعتني نخوتي لإبداء العون.
إبداء العون؟. (خلينا اخوات وحبايب احسن اقلب عليك وانته عارف قلبة النسوان)
لم أقصد التلصص ولكن.. .
(ماتكملش، جاي تستكردني وتبيع الشويتين بتوعك ياناقد، يالله زق عجلك وامشي قبل مالمّ عليك أمة لا إله إلا الله.. قال بريء قال)
طيب سيدتي..
آنسة من فضلك.
عفواً آنستي الكريمة، هل يمكنكِ توضيح الآمر؟.
(أمري لله، تعال وشوف بعينك، مهي بقت عمارة من غير بواب)
فادتني إلى الغرفة المقابلة، فهالني مشهد الفكرة المتبرقعة بالسواد.
أياتغْريبةَ الآهَاتِ يانَايي الحَزين
يُعاقبُني تأَوُّهُكِ
فكيفَ تَخْتبئيِن مِنْ سَمْعي ومِنْ قَلبي
ومِنْ تِحْنانِ أحْضَاني
وماء العيِنِ ظمآن لأورادِكْ
وأنتِ الصوتُ والأصْداءُ والنّعماءُ
يا عُمري

آنستي المبجلة، لِمَ تنتحب هذه الفكرة، أويستحق غيابه كل هذا القهر، لدرجة رثائك لذاتك؟.
(ملعون ابو اللي ادّاك الشهادة وعملك ناقد علينا، إمشي لاحسن أنا مفروسة منك ياجاهل).
لا أظن أني قد أسأت لحضرتكم كي تصدّرين كل هذه الإساءات.
(إسا إيه، إساءات يانن عين امك.. تعال)
لماذا تقوديني بهذه الطريقة المتشنجة، كأي أضحية تقودينها للجزار عنوة.
تدفعني إلى الغرفة الأخيرة، وتغلق الباب، وتمضي.
ماهذا!. الشاعرة نفسها؟.
أياتغْريبةَ الآهَاتِ يانَايي الحَزين
يُعاقبُني تأَوُّهُكِ
فكيفَ تَخْتبئيِن مِنْ سَمْعي ومِنْ قَلبي
ومِنْ تِحْنانِ أحْضَاني
وماء العيِنِ ظمآن لأورادِكْ
وأنتِ الصوتُ والأصْداءُ والنّعماءُ
يا عُمري
وأنتِ الرّوحُ والريْحَانُ
مُنذُ المَهدِ للّحدِ
خُذِي الأسفار ياأمّي، وشدّي
حبْلَنا السّرّيْ
إلى يَاقُوتَةِ الرَّحمِ.

أفتحي الباب، لا أقوى على سماع هذا الذي لا أتمنى نطقه ذات فقد، ومعذرة أيتها الفاضلة عن سوء تفكيري.

أ. منية الحسين الموقرة..
هذا النص أدهشني من حيث رصانة بنائه، وجمال استعاراته، ونعومة تشبيهاته.. حيث رُسِمَ بأسلوب مختلف عن كل ماقرات بهذا الغرض.
لك أنحني ياسيادة البريق الركن.

من موقع النص في نكهة الفردوس..

لقد دخلتم النص من أبعد مفاصله لأقربها، وصلتم حدود المشاعر بين أحضان عاطفة الأمومة، لقد ولدت من رحم حرفكم دستور قرائي لا يتقنه الا الكبار، ولا يفهمه الا الشخصيات التي تتقمّص تمثيل الأدوار، وأنتم هنا كنت شاملًا في تصنيف النص لأبعد من رواية، وأبعد من كونه نص رثاء، لأنك ألبسته حلة ابن المصلح، ليأتي متفردًا بمشاعره هو، وكأنكم عشتم الحالة بكل تفاصيلها ولم تكتف بذلك بل عشتم ذلك الخيال الذي لا يقف عند قبة السماء الأدبية، بل تعاليتم فوقها عند سدرة المنتهى في لغة الأدب والحوار..
لقد انتقلتم بنا لمدارات فنية لم تخطر عالبال، ربما لأول وهلة، شعرنا أننا انتقلنا لأبعاد بعيدة عن عمق النص، لكن بعد إعادة التدبر والتأمل بحيثيات القراءة، وجدنا ولادة طبيعية جاءت تقف بجانب النص كي تمهله العبور نحو برّ الانعتاق من رتابة الضوء عليه.. وانغماسه بين جذور الكلمات بأسلوب الشخصية التي تُعرض مناقبها على خشبة المسرح، أو أنها تعمل كمَشاهِد روائية، تدسّ بين أعماقها سلسلة حوارية الأنا، وثم انعراجها نحو محاكاة الحدث..
لكن في زاوية من الزوايا، التي تتماشى كحوارات كلامية، كانت هناك لهجة أو لكنة ربما اعترضْتُ عليها بيني وأناي، لأنها باعتقادي أنها كلمات لا ترضي كل قارئ، وتفتح مجال النقد على مصراعيه، أو تكون محل اعتراض من صاحب النص، ومع ذلك لما علمت بتقبل الكاتبة ذلك، أمعنت أن اللغة الحوارية هذه، تعتبر ذائقة فريدة في طريقة عرض اللوحات الحوارية، مما أنطق فحوى النص، وحوّله لمنظومة ناطقة لمفاصل النص بأسلوب جديد..
واعتراضي، إنما في عرض الكلمات المنطوقة، بسؤالي، هل كل قارئ يتقبّل هذا الأسلوب الجديد؟؟ وهل يتمّ تذويته وفق مفهوم النص، أو أنه يقوم بتأويله وفق أهوائه ومشاعره.. وهذه هي نقطة الاعتراض، لا أكثر
ويبقى الجمال ديدنكم والسحر منبع حرفكم، والدرر شتائل فكركم والزهر بذور فلسفتكم العميقة التي تبرز في حيثيات براعتكم في استنطاق النص...
أستاذنا الراقي المبدع
الناقد الكبير
أ.عمر مصلح
الفيلسوف الماهر في اصطياد ضفائر اللغة بمعاجمها المتينة
كتبتم فكان الجمال والإبداع من سمات قلمكم الرشيق
رعاكم الله وحفظكم
.
.
.
من ابنة فلسطين
جهاد بدران






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا نكهةَ التفّاحِ علي التميمي قصيدة الومضة 17 10-29-2015 11:00 AM


الساعة الآن 03:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::