أمانة أقول..
بلا تزويق لفظي أو مجاملة أن هذه الومضة متماسكة حد الرصانة، ومدروسة بنائياً، وهذا يعني أن البوح ناشئ من صدق مشاعر، وليس للفذلة الأدبية مكان، حيث هناك ربط وجداني بين البداية والخاتمة بآصرة المتن الذي هو بدرجة صدق.
ولو تأملنا كلمة حين التي احتلت الصدارة بالنص، التي كان أي كاتب غير صادق ومحترف استبدلها بـ (عند) المكانية على اعتبار أنها مرتبطة بمسافة.. لصار جلياً أناقة البوح.
وأما جملة (وتدثر الغمام بالصمت) فأنا أعتبرها صورة بكر، من حيث الصمت بمعناه القاموسي ومعناه الشعري، الذي قادنا إلى المطر الأسود الذي فاض به الوجدان.
حقيقة سأفرد مساحة مهمة في دراستي الثانية التي ستكون مكملة لدراستي الأولى عن موضوعة الإلتزام التي نشرتها هنا في النبع قبل عشر سنوات تقريباً.
محبتي ووافر التقدير.
كل يغني على ليلاه وانا على ليلي أغني ..
إذا هو مطر بلا ودق
حتى التنهيدة تكاد تكون صامتة .
ولكنه الفكر الناتج عن ذهن متقد لا يستطيع النوم
يجوب الكون بتساؤلات شتى
اسعدني ما قرات لك سيدتي رغم حزنه ..
ألف تحية والف زنبقةبيضاء ناصعة كروحك
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون