مخيف هذا المدعو "الآن"
ليس لأنه مغلوب على وجعه فحسب، بل لعدم اتضاح الصورة في عدسة البصيرة!
نصّ من العيار الفاخر وكما عادة نصوصكم الواقعية الأليمة
شكرا بحجم روعتكم
مخيف هذا المدعو "الآن"
ليس لأنه مغلوب على وجعه فحسب، بل لعدم اتضاح الصورة في عدسة البصيرة!
نصّ من العيار الفاخر وكما عادة نصوصكم الواقعية الأليمة
شكرا بحجم روعتكم
جميلتي الفاضلة
أنا مسرح قسوة، وانتِ مسرح عبث.. هذا ماقاله الآن للحياة.
فأي رعب هذا وأية كارثة محيطة بهذا المخلوق الذي فقد البصر، وظل يمشي في دروب فقدت عذريتها على أيدي المسرفات وسقط متاع القوم.
فالظل ضل طريقه فهاجرت العصافير نحو المجهول.
وما من سبيل سوى الله، فدعونا نبتهل.
دمت ودام حرفك المغناج.