آخر 10 مشاركات
مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بكل صراحة ... (الكاتـب : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - )           »          في هذا السجن . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ما بك َ/ ما بك ِ (الكاتـب : - )           »          أبلغــ أبلغوه ـــها (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذا المساء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ما قبل عام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الجوع ... (الكاتـب : - )           »          ،، مدينةُ النرجس . . ! // أحلام المصري ،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > النصوص المفتوحة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-18-2018, 07:18 PM   رقم المشاركة : 4
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية
0 كيفك الآن؟

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: اعوام الرمادة

ذكرتني بقصة ترويض الفيلة.. فعندما يقوم الصيادون باصطياد فيل حي لترويضه
يستعملون حيلة للتمكن من الفيل الضخم صعب المراس فيحفرون في طريق مسيره حفرة عميقة بحجم الفيل ويغطونها
وعندما يقع فيها لا يستطيع الخروج كما أنهم لا يجرؤون على إخراجه لكي لا يبطش بهم فيلجؤون إلى أخرى ينقسم فيها الصيادون إلى قسمين
قسم بلباس أحمر.. وآخر بلون أزرق وذلك لكي يميز الفيل بين اللونين
فيأتي الصيادون الحمر ويضربون الفيل بالعصي ويعذبونه وهو غاضب لا يستطيع الحراك
ثم يأتي الصيادون الزرق، فيطردون الحمر ويربتون ويمسحون على الفيل ويطعمونه ويسقونه ولكن لا يخرجونه، ويذهبون وتتكرر العملية
وفي كل مرة يزيد الصياد الشريك الشرير الأحمر من مدة الضرب والعذاب ويأتي الصياد الشريك الأزرق (الطيب)
ليطرد الشرير ويطعم الفيل ويمضي
حتى يشعر الفيل بمودة كبيرة مع الصياد الشريك (الطيب)، وينتظره في كل يوم ليخلصه من الصياد الشريك (الشرير)
وفي يوم من الأيام يقوم الصياد الشريك ( الطيب) بمساعدة الفيل الضخم، ويخرجه من الحفرة، والفيل بكامل الخضوع والإذعان والود مع هذا الصياد الشريك الأزرق الطيب، فيمضي معه
ولا يخطر في بال الفيل أن هذا ( الطيب) بما أنه يستطيع إخراجه، فلماذا تركه كل هذا الوقت يتعرض لذلك التعذيب؟!
ولماذا لم ينقذه من أول يوم ويخرجه؟ ولماذا كان يكتفي بطرد الأشرار وحسب؟
كل هذه الأسئلة غابت عن بال الفيل الضخم..
هكذا يتم ترويض الشعوب ثم يشكرون من يروضهم وهم أصلا سبب ما هم فيه من ألم وبلاء!
يسرقون خيراتنا ويبيعوها علينا بالتقسيط
بورك مدادك أخي القدير قصي المحمود.. وعذرا للإطالة












التوقيع

  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::