![]() |
اعوام الرمادة
اعـــــــوام الرمــــادة
(لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) ونَحنُ نُلدَغ الألفين.. مالذي نرجو من مشوهٍ ولد بقيصرية وبابتهاج ضرّة أزلية ولكن.. ولأن كل الأبواب موصدة وحين نتيمم بالرمل ونصلّي على شواطىء الجفاف ندرك أن هناك أفعى شربت الماء وهناك حيث تيبست زعانف الوطن ونافذة مِن شُباكٍ صدئ نَطل نقول ربما..عسى ولعل ولكن هيهات .. أن يَلِد الفأر جملا وكُل لُعبة فيها الشيطان حكم..ما انتهت بفوز العدل فقبل صافرة النهاية لابد من حدث يثير الجدل فتعطى ضربة جزاء للباطل..ويفوز النَذّل واهمٌ مَن يلعب والشيطان الحكم ومن شَبَّ على شيء شابَ عليه..هكذا يقول المثل خلاصة القول..كل الذي جرى فرية تارة باسم الدين وتارة باسم الديمقراطية متى نخلص النيَّة .. فلا مناص من العودة للحجارة أو البندقية... (يا أضَلَّ المُهتدينا! بَلِّغِ الثعلبَ عنيّ عن جُدودِي الصالحينا عن ذوي التِّيجانِ مِمّنْ دَخَلَ البطنَ اللَّعينا أَنّهم قالوا وخَيرُ الــقَولِ قَولُ العارفينا مُخطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماً أنّ لِلثَّعلبِ دِينا) |
رد: اعوام الرمادة
حين يرضى الله عنا سيتبدل كل شيء
وهل نتّعظ؟؟؟؟؟؟ بوركت |
رد: اعوام الرمادة
ذكرتني بقصة ترويض الفيلة.. فعندما يقوم الصيادون باصطياد فيل حي لترويضه يستعملون حيلة للتمكن من الفيل الضخم صعب المراس فيحفرون في طريق مسيره حفرة عميقة بحجم الفيل ويغطونها وعندما يقع فيها لا يستطيع الخروج كما أنهم لا يجرؤون على إخراجه لكي لا يبطش بهم فيلجؤون إلى أخرى ينقسم فيها الصيادون إلى قسمين قسم بلباس أحمر.. وآخر بلون أزرق وذلك لكي يميز الفيل بين اللونين فيأتي الصيادون الحمر ويضربون الفيل بالعصي ويعذبونه وهو غاضب لا يستطيع الحراك ثم يأتي الصيادون الزرق، فيطردون الحمر ويربتون ويمسحون على الفيل ويطعمونه ويسقونه ولكن لا يخرجونه، ويذهبون وتتكرر العملية وفي كل مرة يزيد الصياد الشريك الشرير الأحمر من مدة الضرب والعذاب ويأتي الصياد الشريك الأزرق (الطيب) ليطرد الشرير ويطعم الفيل ويمضي حتى يشعر الفيل بمودة كبيرة مع الصياد الشريك (الطيب)، وينتظره في كل يوم ليخلصه من الصياد الشريك (الشرير) وفي يوم من الأيام يقوم الصياد الشريك ( الطيب) بمساعدة الفيل الضخم، ويخرجه من الحفرة، والفيل بكامل الخضوع والإذعان والود مع هذا الصياد الشريك الأزرق الطيب، فيمضي معه ولا يخطر في بال الفيل أن هذا ( الطيب) بما أنه يستطيع إخراجه، فلماذا تركه كل هذا الوقت يتعرض لذلك التعذيب؟! ولماذا لم ينقذه من أول يوم ويخرجه؟ ولماذا كان يكتفي بطرد الأشرار وحسب؟ كل هذه الأسئلة غابت عن بال الفيل الضخم.. هكذا يتم ترويض الشعوب ثم يشكرون من يروضهم وهم أصلا سبب ما هم فيه من ألم وبلاء! يسرقون خيراتنا ويبيعوها علينا بالتقسيط بورك مدادك أخي القدير قصي المحمود.. وعذرا للإطالة |
رد: اعوام الرمادة
اقتباس:
ولن يرضى الله عنا ما دمنا ننعق مع كل ناعق ونقدم سفهاء القوم تحياتي للعمدة |
رد: اعوام الرمادة
اقتباس:
التي لا تحتكم لعقلها وتنقاد لعاطفتها يتقدم صفوفها الجهلة والسفهاء حقيقة أختي الفاضلة الهديل اعجبت جدا بهذه الحكاية التي هي بمثابة حكمة رائعة .. استمحيك عذرا إن رويتها في مجالسي فلم أمر عليها سابقا وبنفس الوقت يا حبذا لوصغتيها بقصة قصيرة وبلغة معاصرة او نشرها في ركن مخصص لمثل هذه الروايات الرائعة اطالة ثرية ولو طالت بأخرى لكانت اثرى تحياتي وتقديري مع فائق احترامي |
رد: اعوام الرمادة
مادمنا لن نتعظ ولن نسير على صراط الله المستقيم ومادامت القوى الإستعمارية مهيمنة على مقدرات شعبنا فلا تتوقع غير المزيد من نهب الثروات والإذلال .
تقديري لنبض يراعك وتحياتي العطرة |
رد: اعوام الرمادة
يحللون ويحرمون ويعملون ما يحلو لهم تحت ستار الدين رافعين شعار الوطن والدين منهم براء والوطن يرفضهم
لكل شيء نهاية أوجزت الوجع تحياتي |
رد: اعوام الرمادة
هل تصل بنا السذاجة وطيبة القلب أن نسلم رقابنا لثعلب مكار ذقنا منه مرارة الظلم والموت والحقد ... لا والله..نعرفه..فمخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا...لادواء له غير الحجارة والبندقيه يومها سيعود الى جحر الجرذان لأنه حقير جبان.. تحيتي |
رد: اعوام الرمادة
استقراء للواقع وإسقاط بين الرؤية وجديرها!
سلمت أناملكم والحواس أيها القدير ولله الأمر دمت بخير محبتي والود |
رد: اعوام الرمادة
اقتباس:
لن نتعظ ....ما دام الجهل والعاطفة العمياء تتحكم فينا وهذا لا يليق بشعب عمقه الحضاري الاف السنين دمت متألقا شاعر الفراتين الرائع تحياتي العطرة ومعها اجمل الأمنيات |
| الساعة الآن 10:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.