أيّتها المُذعنةُ الى خوفكِ
الطائعةُ عقلكِ ، الهاربةُ من وَعِيدِ الحكاية
السائرةُ في ارتكاضِ الزّمنِ العتيقِ
المُضطجعةُ على سريرِ اللّومِ
المُفرِطةُ في إهمالِ قلبكِ
لم أُحمّلْ مشاعرَكِ ما لا طاقةَ لها
غيرَ أنّي شكرتُ الهوى عليكِ ولم أزدَدْ منكِ الّا بُعداً
.
روعة الكلمات هنا جاءت مع جمال الصور
فشكلت تحفة تبهر من ينظر إليها
الراقي علي التميمي
دمت ودام رقي حرفك لك الود والورد