أسعد الله أوقاتك صديقي الأديب أين أنت يا رجل ; كم اشتقت الى حرفك أتيت لالقاء التحية ولي عودة محبتي أيها النبيل
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي