انتبه جسده على يد منادي السيارة، أدخل عينيه السيارة من براح الطريق حيث البيوت ينفك عنها ضباب الصباح، نظر نظرة غائمة، قال:
- ماذا؟
- ناديت عليك أكثر من مرة!
- لا بأس!
- ما محطتك؟
- أين أنتم؟
- نهاية الخط، سنعود.
- ...
- الأجرة!
- ...
- سأعود معكم!
انتبه جسده على يد منادي السيارة، أدخل عينيه السيارة من براح الطريق حيث البيوت ينفك عنها ضباب الصباح، نظر نظرة غائمة، قال:
- ماذا؟
- ناديت عليك أكثر من مرة!
- لا بأس!
- ما محطتك؟
- أين أنتم؟
- نهاية الخط، سنعود.
- ...
- الأجرة!
- ...
- سأعود معكم!
نهاية الخط ! ثم يعود !
تحتمل تأويلات كثيرة
و السر يكمن في الجواب الذي خبأته عنا بنقاط
سلمت أستاذي فريد لهذه الومضة التي رأيتها لغزا
أين أستاذي فريد البيدق عنا ؟
فما عهدناه سوى كريم يعود لكل من يكرم حروفه، لا يترك دارا إلا و قد ترك بصماته الجلية في كل ركن !
و فعلا أستغرب هذا الغياب عنا ...
أتمناه خير لك...
احترامي الكبير لك أستاذي إنسانا معطاء يجود على الجميع بعلمه و أدبه .
و خواتم مباركة و كل عام و أنت بالخير كله.