القصي القدير
صرت أنتظر وأبحث عن نصوصك الغنية بالإدهاش والتراكيب والصور الفريدة
كما أنه يراق لي الفكرة والغوص في غمارها والانتشار في اتجاهاتها كما تفعل أنت حين تكتب
أسعدني هذا النص والتجديد الدائم
لك تحياتي وتقديري يا أستاذ
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة