...(إلى الوليد دويكات)
رد من غير تاريخ...
بين الكف والجفن
أعيش على ضجة اللهب
أُسمي جبينك الممتلئ
بتجاعيد الصفصاف
ويديك الأخيرتين
بستان عنبر...
وردة تنتهي بي
وتستقر فيك,,
يا عُشب الأشياء أنت
قل لي
بدونك "
كيف أتحرك في الغابات
بِلا أخطار الموت؟!
تحملني ذكرياتنا يالجميل
تُسافر معنا كعادتها بالسر!
ما أبشع السفر دونك
وأنا مسكونٌ بفراغ المكان
قبل أن تُظلم ذاكرتي
أُعصرني بكل قواك...
تجول فيَ
حتى يجول الهواء عبر ذواتنا
ولنتآلف وجهاً ومنفى...