الشاعر القدير / شاكر القزويني
مرورك ضوء أعتق ليل الحروف من ظلمته وطوقها بالنجوم الوضاءة
فلك شكرا يليق بحضورك البهي ..
بعض المفردات سيدي تكون راسخة في الذاكرة وتفرض نفسها رغما
ولابأس من التغيير بما هو أفضل .. ربما تعرش أوقع ..
حسنا سأعدل نسختي وأتمنى ممن يمر من المشرفين تعديلها
خواءٌ يسْحلُ الجفْنَا
ومَلحٌ يطْعنُ الحلْقَا
رأيتُ الماءَ مُنْحسراً
من العيْنِ..
من الثّغرِ !!!
وأحْجاراً تعرْبشُ في حِمى الصّدْرِ !!!
تعالي
نرْجُمُ الأحْزانَ في زهْوٍ
نُعيد البسمةَ الأنقى إلى العينينِ في ألقِ
ونحْصدُ من عيونِ الْفجرِ بسْتاناً
وألْواناً ...
وأنْغاماً مع العصفورِ نشْدوها ..
تعالي
نغْزِل الغيْماتِ أوشحةً
ونسْطرُ فوْقَ جيدَ الزَّهرِ قافيةً
ونرقص رقصة الضّوءِ
على غصنٍ من اللّوزِ
نذيب حلاوة الشّهدِ
ونقْطع سُرةَ المرّ
هُنا وطنٌ
وفي الأعماقِ مَسْكنهُ
هنا جُرحٌ
وفي الْوجدانِ مَرْقدهُ
فهيّا نمْلأ الكأسَا ونُلقي اليأسَ والجدْبا
ونوغل في طريقِ النّورِ تَقْديساً ..
أيامطراً
يُسامِرُني.. ويُلهمني ..
يرقرق غصَتي ذللاَ ويهْرِقُ ثلْج إحْساسِي
يُؤانس وحشتي صفْواً ويُشْعل شمْع أوردتي
رجَوْتك لا تغِبْ عنّي
وتتْركني بلاماءٍ يُجلْجِل في شراييني
وتنْسى أنَّني طَوْعاً سكبْتُكَ في عناويني .
/
منية الحسين
أحسست و أنا هنا بين أحضان حرفك
أنني دخلت مغارة علي بابا والكنوز تحيط بي من كل جانب أمتّع النظر بجمالها و سحر صورها
وحين انسحاب فشلت في حمل ما خفّ وزنه فكله ثمين يسحر الالباب ويؤجج المشاعر
قصيدة جديرة بالتأمل و إعمال الفكرفهي قصيدة أسطورية بلا منازع
محبتي وقبلة الامل حين لقاء
أين أنا وموكب حضور ندي يصعد بالأنفاس لرياض السماء
والله لأن الروح لاتمل تأبط هذا الحضور الربيعي
على كثرته وضعف حرفي
لكنها روحك الجميلة التي ترى وتشعر بطبعها
أطيب تحياتي وبساتين الزنبق العفي لأنثى الماء الرقيقة