آخر 10 مشاركات
السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كيفك الآن؟ (الكاتـب : - )           »          حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          البداية (الكاتـب : - )           »          اليتيم (الكاتـب : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-11-2010, 02:01 AM   رقم المشاركة : 2
شاعر
 
الصورة الرمزية أحمد العميري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أحمد العميري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ماذا جنيتُ ؟

سامحك الله يا أستاذي

هذه مكانها ليس هنا ..
بل في قمم الروعة و الجمال ..
لتزدان بها شواطئ هذا النبع تألقا .. و يزداد فراته عذوبة

مبدع كما عهدناك

يا ليت شعري أن أعيشَ سعيدا=أجني جمالاً رائعاً وورودا
أو أجمع الذكرى و أضمُدَ جرحَها=أو لم يكنْ ذاك الهوى موجودا
حبٌّ نذرتُ له حياتي كلَّها=فشربتُ منه مرارةً و صديدا
حبٌّ ملكتُ به السعادةَ لحظةً=و بلحظةٍ كان الهوى مفقودا
قذفت بِيَ الأقدارُ بين شِباكِها=و بدأتُ أسكنُ سجنَها الموصودا
و شعرتُ في ذاك الغرامِ بأنني=صرت الملاكَ العاشقَ المولودا
حفرت بقلبي قبرَها و قرارَها=و بنت بناءً شامخاً ممدودا
و السجنُ قد أخفتهُ من تحتِ البنا=ءِ وعبَّأتهُ مشانقاً و حديدا
و تُحيطُ بالقلبِ المنيفِ حديقةٌ=تعطي جمالاً ناعماً و جديدا
و اشتاقَ قلبي للحديقةِ بعدما=أصبحتُ صيداً في الشِّباكِ وحيدا
و اليومَ جئتُ إلى الحبيبةِ أستقي=شهدَ الهوى .. بل صدمةً و رعودا
كانت مكشِّرةً كليثٍ جاثمٍ=جعلَ الخيارَ أمامنا محدودا
جلست أماميَ و العيونُ كمدفعٍ=نحوي تسدِّدُ نارَهُ تسديدا
هل كان جرماً يستحقُّ عقابَها ؟=أم كان إثماً مائلاً مشهودا ؟
قالت : فتاةٌ بادلتكَ غرامَها=فجعَلْتَني إبليسَكَ المطرودا
اذهبْ إليها إنها مشتاقةٌ=فلقد ضربتَ مع الفتاةِ وعودا
بنتُ الثّريِّ طغت عليكَ بمالِها=فغدوتَ حُلْماً زائفاً و بعيدا
هذا افتراءٌ يا حبيبةَ مهجتي=سيظلُّ دوماً زائفاً مردودا
ما كنتُ أمشي في الخيانةِ و النَّوى=ما كنتُ إلا صادقاً و ودودا
فكما عرفتِ أمانتي و أصالتي=و كما عرفتِ و فائيَ المعهودا
و لقد عرضنَ قلوبهنَّ و طالما=وجّهنَ لي سهمَ الجمالِ سديدا
لكنني قابلتهنَّ بشدّةٍ=كم كنتُ ندّاً قاسياً و لدودا
فلترفقي بالقلبِ يا سجّانتي=لا تجعلي دربَ الهوى مسدودا
إن لم تعودي تندمي أو تشهدي=موتَ الوفاءِ , خيانةً وصدودا


و شعرتُ في ذاك الغرامِ بأنني=صرت الملاكَ العاشقَ المولودا
هل كتبت هذا البيت على حقيقته ؟
فقد وجدت آخره في النص : الولودا
فدونته : المولودا












التوقيع

إِنِّي وَرَدْتُ عُيُونَ المَاءِ صَافِيَةً=نَبْعَاً فَنَبْعَاً .. فَمَا كَانَتْ لِتَروينِيْ

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::