وينبح كلبـهم خوفاً وحقـــداً = ونمضي الدرب في ثقةٍ نسير
فطبع النَّسر يصعد في ثبـات = ولا تعلوا على الطير الحميــر
ولا يمضي بصيرٌخلف أعمى = ولكن يرشـدُ الأعمى بصـيــر
ولن يرقى الدّنئُ ولو ترقّــى = سيبقى في الورى دوماً حقير
إذا دارى الكريم سفيـه قـومٍ = يكـاد سفيهُهـم فرحـاً يطيـــر
ولا يدري بأن النهر يجـري = ويغـرق فيهِ في صمتٍ كثيـــر
إذا بعد الجبــان تــراهُ ليثــاً = ويعلو الصّوتُ تحسبه زئيــر
وينقــلب الزئيـرُ إلى مُـواءٍ = إذا واجَهـتـهُ قـطّــاً يصـيـــــر
فإن صمت النّبيل فذاك حلمٌ = وبعض النّاس يحسبه يسيــر
وإن غضب الحليم تظنّ خسفــاً=أصــاب الكـــون فالدنيا تثـــور
فمن رحم الصّخور يسيل ماء = وتقتل إن هوت تلك الصّخــور
مرحبا أخي الشاعر باسم
قصيدة جميلة بكلمات طيبة جاءت تصف حال الجبان، و استئساده على الضعيف
حتى إذا ما واجه الشجاع انقلب زئيره مواء،،، تشبيه جميل و صورة رائعة حماك الله
و ما على الحكيم ساعة الغضب إلا أن يعرف الجبان بقدره الضئيل.
فقط ليتك تعود لها لتصحح الأخطاء البسيطة بها لأنقلها لديوانك
فهذه قصيدتك الخامسة
و صار من حقنا أن يتزين النبع بديوان جديد لشاعر من شعراء النبع
و ليتك تعود أيضا لقصيدتي (هل تذكرين) و (ذات الرداء الأحمر) فهناك بعض الأخطاء البسيطة بهما
و لو أجريتَ أي تعديل سأكون تحت أمر أخي لتعديلها في القصائد هنا و في الديوان
دعائي لك بمزيد من النجاح و الإبداع و لك تحياتي