لمّا أردنا أن يكون لنا وطن قالوا لنا
قفوا هنا
فقد رسمنا لكم حدا في هذا التراب
وجعلنا لكم جدارا عازلا فاصلا ينهيكم عن حماقاتكم في اشتهاء الوطن
قفوا هنا
لا حق لكم في الهواء
ولا في السماء
ولا في العبور الى ن تهلكوا.
زمن ثان
لأنّنا نكره الذّل والهوان
لن نطيح بشموخنا
سنلتحفك يا وطن وسنمضي بك على هاماتنا
ولافكاك من حرب طاحنة ضروس حتى نستردّك
نفي وسجن وتقتيل وترويع
دماء
استشهاد
كوابيس لا تنتهي
زمن ثالث
الطّغيان والأمريكان
الجاه والعظمة
دولة عظمى
صوت لايخفت
قوة لا تقهر
تحول الباطل حقا والحق باطلا
تحتفي بالإستبداد وتنتشي منه وتجعله وجهة الجميع
وان نصرتكم وآزرتكم فلاغالب لكم
زمن رابع
ملوك ورؤساء عرب
وارث من الفتوحات
والانتصارات والحضارات
أغرّ تاريخهم
تحوّلوا الى بيادق على رقعة الشّطرنج
كش الملك مات
والقلاع ما عادت قلاع
هتكوا أسوارها وباعوا متاعها
وما عادت تصون المتاع
فأهلا يا أزمنة المضغ والوجع...
وصدق أعز من قائل:
ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر
قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ( 118 ) ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا
وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ( 119 ) )
وصدق أعز من قائل:
ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر
قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ( 118 ) ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا
وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ( 119 ) )
شكراً كبيرة لك يا دعد
باسودان الفاضل
أسعدني مرورك الباذخ الرّصين
دمت سيدي وحفظ اللّه أممنا من كلّ استبداد وطغيان
أربع أزمنة من مضغ القهر وَوجع المهانة
والأوطان مازالت تنتظر الفارس الضرورة
فأينَ ذلكَ الفارس من هذا الشعب الذي لايرتجى منه فارساً
دام النبض الاستاذة القديرة دعد كامل
اعتزازي وتقديري