متى تعلم
أيا مسؤولنا المتخم
متى تدري بـ حاجتنا
بـ حرمان لنا يُسأم
متى تفهم ,
متى نلقاك في يومٍ
تخاف الله في أمر
تناضل , تكتفي , تهتم
ألا يا أيها المتخم
ايا لصٌ يواري سوءه بالدم
فما ذنب المساكين التي انتخبت
وما ذنب القرابين التي ذبحت
وما ذنب الطوابير التي صدحت
بـ أصواتٍ فقد ندمت
وإن كبارهم تندم
وان شبابهم يندم
وان نساءهم تندم
وحتى صغارهم تندم
لان حياءهم أكرم
وانت بذاك لا تعلم
علي حسين التميمي
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
وانْ فيهم الا لعين ليس يهتم
فكم غفونا على جراح اهلنا وفقر ويتم ورعب وفاقة
بما ارتكبوا من اهمال وجور وفسق على حقوقنا
سخرية بهم وتأنيب لاتكفيان
حقهم ان يفتضحوا ولن يرتدعوا
أحسنت قولا شاعرنا المبدع
استاذ علي
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ