لم أعلم أن غابات صدري خضراء
حتى رأيت غابات مدينتي المحروقة
و لم أعلم أن مداي السماء و البحار و النهارات
حتى بتت خلف أسوار الليل
أرقب نجمة و حمامة
تأتيني من ذاك المدى و ذاك الصباح
بخيط شمس يبادلني التحية
كلما دنا الليل مني
آناء النهار
في زنزانة صمتي
أستاذي المبدع أدونيس، مساؤك الخير كله
مية مرحبا بك و بحرفك الألق و ألف أهلا و سهلا
كلماتك الجميلات استفزت كعادتها مداد قلمي
فتقبل تطفلي عليها كرما
فلقد وجدت في سر المسافة هذا بصمة أديب مبدع حماك الله
لك تحياتي و إعجابي بحرفك الجميل