الغالي عمر مصلح ، هنا قد أطربت المسامع وأشرقت ، حتى كأنك ترشق باب الشوق
والبوح بحجر ذهبي من نور .
حقاً أنت هنا في استراحة وفتحت الباب للمدى الضيق من الروح
رائع كيفما تكتب / تقديري ومحبتي
ألروح.. يادهن العود، وعطره
لاتنجو من الضيق إلا برتيلك المبارك
ولا استراحة للحرف النازف.. إن لم يبرَّد في دنانك
فكل دكاكين الصاغة تُغلق الأبواب.. حين تمر حروفك هاميات أيتها الأميرة
إذ النور هو بعض وهج نار حرفك الذي صهر التبر ، ليصير مصوغة.. لا تليق إلا قلادة تتزين بها النسوة
مصوغة اسمها.. وقار الناصر.
محبتي، وأشواقي سيدتي المنيرة.