جبينٌ لم تُزَح قطرة غيرته، وجسد مثخن بجراح تنزُّ مسكاً هي الفلوجة التي أصابت الورائيين بالفالج. فحري بها أن تضعك أيها الحوراني علامة من علامات الشرف الفارقة فدم بهياً أيها الشاعر النبيل. وتقبل قبلة على جبينك الأغر، من أخيك.