هو رحلتي المتكررة
هو حيرتي المتجذّرة ...
هو زورقي
والحزن لحني ...
والقفارُ مَوائدي
وحش القفاعِ على شراستِه ..
مجردُ ومضة
في بهوِ همي
أمضي إلى هدفي يتوجني العناد
فأقطف الآمال من زمني
ومن أملي المزعفرِ
أمْهُرُ التأريخ بالأمل
لا حيرة كهذه الحيرة بصراحة لا أقدر أن افصل بين جمال الإثنين فما بين اللوحتين مسافات طويلة وشت بالمزيد والمزيد مما ألمّ بالروح فنسجت الإبداع والجمال نسجا
الأستاذة والشاعرة الرائعة سفانة بنت ابن الشاطئ
ماأروعك ولقد أجدت اختيار اللوحة وأبدعت في نظم حروفك