كلها مفردات من وحي قصيدتكم النثرية والتي توحي بالجو العام والطابع النفسي الذي كانت تكتب فيه الكاتبة هذه القصيدة .. كان جوا مشبعا بالطاقات السلبية
وأظنه وليدا من حالة حب قد وصلت إلى مرحلة عنق الزجاجة، حيث التحرر بعدها مباشرة
العاطفة صادقة وجميلة والكاتبة بارعة في اللعب والمراوغة بالخيالات والألفاظ
فهنيئا لها هذا القلم الجميل وأرجو لها السعادة والحياة بألوان قوس المطر
بعيدا عن العتمة
قيمة النص تبرز في معجمه الناهل من قواميس شعرية عبر تناصات واردة سواء على مستوى الدلالات والانتقاءات الدلالية ام على المستوى التصويري التشكيلي الذي وجدته يعيش حالة من التدوير الاشبه بالتدوير الايقاعي،، النص اجمالاً فيه اشتغالات جميلة ارهقتها قليلاً الاسهاب والتفصيلية الا انه محافظ على نسقه الشعري ضمن اطار قصيدة النثر المتعالية المواكبة للحدثية الحداثية الموفقة.
مجنونة هي اللحظات ,التي لاترسم الفرح ,,
هنا كانت رغيبة البكاء ماردة ومنكوص على حافتيها بؤبؤ الليل ,,
انهمارات عذبة ,وصور شعرية أخاذة ,وتجديد رهيب في رخام اللغة ,يصلح من حال التمعن في الذائقة ,,
مشروع رقي برحاب الجمال الشعري هنا ,,
لك الثناء فالبهاء فالود والورد,,
تعرية للذات أمام مشهد الترقب والرغبة .. وانعكاس للتراكمات الداخلية التي تشد المتلقي مع محاولة جميلة لرسم صور متعددة .. من خلال رؤية مختزلة .. وارتقاء للحرف وامتاع للشعرية التي نقلت لنا الحالة الداخلية التي أسست لبناء النص المتنامي رغم التأرجح بين التكثيف والإطناب و كان بإمكان الشاعرة تفاديها..
كلها مفردات من وحي قصيدتكم النثرية والتي توحي بالجو العام والطابع النفسي الذي كانت تكتب فيه الكاتبة هذه القصيدة .. كان جوا مشبعا بالطاقات السلبية
وأظنه وليدا من حالة حب قد وصلت إلى مرحلة عنق الزجاجة، حيث التحرر بعدها مباشرة
العاطفة صادقة وجميلة والكاتبة بارعة في اللعب والمراوغة بالخيالات والألفاظ
فهنيئا لها هذا القلم الجميل وأرجو لها السعادة والحياة بألوان قوس المطر
بعيدا عن العتمة
أستاذ علي الحصار ....
قصيدة وليدة نهاية أو خاتمة لحب كان ....وبداية لتحرر من النور إلى العتم
مجنونة هي اللحظات ,التي لاترسم الفرح ,,
هنا كانت رغيبة البكاء ماردة ومنكوص على حافتيها بؤبؤ الليل ,,
انهمارات عذبة ,وصور شعرية أخاذة ,وتجديد رهيب في رخام اللغة ,يصلح من حال التمعن في الذائقة ,,
مشروع رقي برحاب الجمال الشعري هنا ,,
لك الثناء فالبهاء فالود والورد,,