عندما تشير العقارب إلاّ وجعي
أمسح عينيَّ حتى تعم السكينة زوايا الوريد
اعبري إلى ضفاف النـور
واتركي تلك الشهقات توأد في أحواضها
رائعة العبارات .. كوني بخير دائما
كل ودي ووردي
ديزي نبضة النور المشرق في زوايا الروح
لحضورك زخات مطر تهطل في روحي فتحيا من جديد
لروحك النبيلة محبتي و لقلبك الأخضر نرجسة مما أعشق
محبتي و خالص تقديري لك
عايده
تسكبين على الجرح ملح الغياب
تنظرين الى النجم
والنجم طوع العذاب
تشهقين كما غارق في مياه الحنين
كما حزمة من ضباب
عايدة بدر
البدر العائد
بحضوره ينكص الظلام على عقبيه
دمت بالق وحبق وعبق
ودامت تلك الروح العالية التي تسكنك شاعرنا القدير جميل داري
فحين تحلق مع الحرف تتفتح له كثيرا من شموس كانت غافلة عنه
تقديري و خالص المودة لرقي روحك
مودتي
عايده
(كنت أعيد خياطة الدمعة على عرش الماء
حين مر في سمائي وجهك يلوح لي بالغياب
لا بأس إذن بمزيد من غمام
ألم تولد الأرض من شهقة الدخان ؟!)
هي ذي شهقة الولادة الأولى للكون و الجمال و الشاعرية ..
الدمعة ولادة اللحظة التي لا تنتهي إلا بالغمام ...
لك مودتي
ومضة من عمق الروح
غلفت السماء بدخان الشوق
فكان للشهقة صدى
ابنتي عايدة
كوني بخير
محبتي التي تعرفين
أمي الغالية راعية النبع المتدفقة العطاء
كم يسعد حرفي دائماً أن يتألق مع شمس حضورك الغالي
دائماً تمنحين الروح والحرف كل هذا النور
محبتي بلا حدود واعتزازي وتقديري واحترامي
عايده
شاعرنا القدير الكبير أ.عبد الرحيم الحمصي
سعادة للحرف وشهادة له هذا الحضور الأنيق
برقي روحك منحت الحرف شمساً لا تغيب
كل تقديري الدائم ومودتي واعتزازي
عايده