أيتها المتناميةُ بينَ عروقي
مهلا!!!
فإنني أخشى عليكِ من النبض!!
تشدينني بخيطِ نور
ينبلجُ من روحِكِ التائقة
أُحسّهُ
يلوي عُنقَ شوقي
فيفضحني إندلاقُ الكلام
لتولدَ المفرداتُ من شفتيّ على شفتيك المرتويتين
وتصبحُ ـ كروحينا ـ
فراشتين
************
أستاذ إسماعيل
ماذا تفعل بالحروف ؟
هل تعجنها بدمك؟
قبل أن ترمينا بها
رائع أنت والله في كل ما تكتب
فاكتب ما شئت
قصيدة .. قصة .. خاطرة
ستجدنا نقرأ ما تقدمه لنا بشغف
دمت مبدعا