وتراقص على صفحة الماء .. ما تراقص وما تبدد مما وعيت َ من الصفاء مـُذ لملمت ضفائرها الشمس .. لاشيء يشبهني غير حناء المغيب وصفصافة تعانق حلم ثمر ٍ لن يتدلى في هجير صيف لم تبادلها السواقي أغاني الفقد الفتية أيها الحلم الممشوق القوام من أدخلك َ دهليز الغيبة وأطفأ قنديل الرجاء كالعرجون عدت َ بعد تطواف الهزائم فعلى .. روية ٍ تمتم بشعركَ في توجسكّ الرهيب الظلماء تكتنف المخاوف وتـَسِّم الأشباح وشمٌ على جبهة كابوس مُفزع أنك َ.. ستحاذي كل سور ٍ دون أن تنال القطاف فالعصافير في مُعترك الزقزقة خـِماصٌ ألم تـُشبعكَ رؤاك ؟ على كفـّك تنحني الكلمة سنبلة فلا تتوج رأسك بغصن زيتون مُزيف أنت َلازلتَ تعدو خلف ما لا يُطال تشرئب ُ لعلياء التماهي بحذر وتطأطىء لجثث المُنى القتيلة على صروح قرابين خداع أزلي ّ هل كنت َ ستعانق الخيل العِتاق أم ستعتق ؟ ولجام ما تحاذر أسقطه ُ خنوع ٌ مُستكين فلك الأفلاك إلا نجمة بلا مدار ٍ لن تـُسقي من بعد عطش ٍ من ضرع شغف ٍ أجدب مرابعه قحط ّ ولن .. تـُسقى رغم الجدب المُقيم مدرار ُ غمام هواك َ.. وفق ما تعيّ وإن لم تـُبدل أرديتها الفصول .. فتحامل قدر المُستطاع على أوشال الجراح أيها المأزوم بما تخطى لمحة البروق في ديجور غلس ْ.. ناكل ٌ كل من تعرف لعهود الوفاء فلاغرابة .. إن خامرك َ الشك في ثوابتك َ اللعينة.. فلطالما .. السُم الزعاف في كأسك َ المُشاع مَن أحببت َ .. دَسْ ! *_____* ثائر الحيالي 21- تموز- 2011
آخر تعديل عبد الكريم سمعون يوم 07-21-2011 في 01:31 PM.
سيدي الشاعر الرائع المدهش ثائر ...
لقلبك الفرح والسرور ..
لن أقول شيئا الآن ولكن دخلت لأثبّت النص الرائع ..
وصححت كلمة ضفائرها ..
وسأعود بعد مرور الأخوة .. من هنا .. فلقد راقني المكان ..
محبتي وعبير الخزامى
كريم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
سيدي الشاعر الرائع المدهش ثائر ... لقلبك الفرح والسرور .. لن أقول شيئا الآن ولكن دخلت لأثبّت النص الرائع .. وصححت كلمة ضفائرها .. وسأعود بعد مرور الأخوة .. من هنا .. فلقد راقني المكان .. محبتي وعبير الخزامى
كريم
الأستاذ الفاضل عبد الكريم سمعون
شكرا ً لك أيها الرجل الرائع ..
تقييمك لمتواضع كلماتي منحني الغبطة ...
وشكرا ً أخرى على تصويبك اللغوي .. فلطالما أتجاوز عن هنات هنا أو هناك
بعد مراجعة سريعة لما كتبت ُ ..
سلمت ..حماك الله
تراتيل محبة .. وفيض احترام
رؤى الشاعر تتسع باتساع مداركه للاشياء المحيطة به، فكيف اذا كانت الاشياء تعيش فيه، ولعل شاعرنا هنا يسعى إلى تثبيت تلك الرؤى ضمن اطار وصفي ملم بعناصر تمتد مع رؤاه إلى الزمن وفق ذائقة الشاعر نفسه، ويتحول لدية تلك التي يخطابها العلامة الأولى لكل رؤاه المنقادة التي عن طريقها يمتد لترسيم الاستعارة لكل الأشياء الموجودة في هذا الوجد الذاتي وعوالمه، ولعل العنوان يحكي لنا الكثير، لكونه صادم في التحويل والتغيير والمعنى والدلالة ومغاير في الاسلوب والاستفزاز الذهني والدلالي، وهذا ما ضمن للمضمون ان يتحول تدريجياً الى مشاهد صورية مرئية للمتلقي بحيث يتحقق لديه المتعة على المستويين السمعي والبصري.
الاخ الفاضل والاستاذ المبدع ثائر الحيالي
لست أدري أأنت من يكتب الحرف أم الحرف هو الذي يكتبك؟
كلاكما متألق سناه يخطف الأبصار ويستبد بالقلوب
دمت بكل هذا الثراء والرواء الباذخ حد اتساع الظمأ
تحياتي يغلفها الإعجاب بقلمك السامق
احترامي وتقديري
رؤى الشاعر تتسع باتساع مداركه للاشياء المحيطة به، فكيف اذا كانت الاشياء تعيش فيه، ولعل شاعرنا هنا يسعى إلى تثبيت تلك الرؤى ضمن اطار وصفي ملم بعناصر تمتد مع رؤاه إلى الزمن وفق ذائقة الشاعر نفسه، ويتحول لدية تلك التي يخطابها العلامة الأولى لكل رؤاه المنقادة التي عن طريقها يمتد لترسيم الاستعارة لكل الأشياء الموجودة في هذا الوجد الذاتي وعوالمه، ولعل العنوان يحكي لنا الكثير، لكونه صادم في التحويل والتغيير والمعنى والدلالة ومغاير في الاسلوب والاستفزاز الذهني والدلالي، وهذا ما ضمن للمضمون ان يتحول تدريجياً الى مشاهد صورية مرئية للمتلقي بحيث يتحقق لديه المتعة على المستويين السمعي والبصري.
محبتي ايها المبدع الحيالي
جوتيار
الأستاذ الفاضل جوتيار تمر
سعادتي كبيرة وأنا أجدك هنا أخي الكريم
كما أخبرتك من قبل .. تسعدني قرائتك القيمة .. وتمنحني رؤيتك التحليلية لمتواضع كلماتي .. الكثير .. لإنت رجل ناقد متبصر بالفطرة قبل كل شيء آخر
سلمت ..حماك الله
تراتيل محبة .. وفيض احترام