نائمة على كتفك تتمطى تحديا بالميم المتمددة على كتف الدفتر بوجعها الدامي المستقر في أعماق الروح ،
و رعشة مثقلة بالعذاب والنظرات يثقلها السّهاد ، مثل الضياء السّميك حين يتراخى بانكسار على أرضية الدار ،
قوافل زهر ،
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
نائمة على كتفك تتمطى تحديا بالميم المتمددة على كتف الدفتر بوجعها الدامي المستقر في أعماق الروح ،
و رعشة مثقلة بالعذاب والنظرات يثقلها السّهاد ، مثل الضياء السّميك حين يتراخى بانكسار على أرضية الدار ،
قوافل زهر ،
الأديبة الفاضلة مرمر القاسم
أشكرك سيدتي على كرم المرور
وعلى عمق القراءة بلغة المتميزة
وأسلوبك البديع . تقبلي تحياتي
ودمت في رعاية الله وحفظه