أختاه ... يا زينب يتراءى لي اليوم أنك شاخصة أمامي لتتسارع أحرفي أمام مداد قلمي وتزف أسمى وأعطر التحيات وتخبرك عن شعب حر أبي قد هب ليحقق أمنياتك كم افتقدت هذه الأيام حبيبتي؟؟ لتكتحل عيناك الجميلتان بمنظر ثورة الشارع وغضبه لو حدثتك لعجز ت عن الوصف كل ما أوصيك أنْ تستقبلي الشهداء إنهم بالعشرات لا بل بالمئات .. حلمتِ بالحرية وها هي قادمة حلمت بالوطن وبفلسطين عامة ولأهل غزة الأبية وأطفالها المحاصرين .. ولكل الشهداء في كل الميادين حبيبتي أخبرك بأن آمالك ستتحقق بإذن الله وأن أطفال غزة يهدونكِ السلام وأهديك أجمل الآمال و الأماني لقد زينت جديلة شعرك بالورد شعرك الذهبي هو أمانة غالية عندي وأرسلتها لتكوني حورية للشهيد وهذا وعد من الإله حميد وأخيرا لا آخرا صديقتي الوفية لا انتظر منك الرد لأنني أعرف الجواب لمن أكتب وأراكِ بعيون كل من عرفك أختك هيام