رد: جنة وأطيار / معارضة لنار وثلج/ للدكتور جمال مرسي
مرحبا، أستاذي الفاضل عبد الرسول
أحييك على حسن اختيارك الهدايا لمن تحبهم
فنعم الهدية، و نعم من أهدى ، و نعم من أهديته هديتك.
كلما توطدت أواصر الصداقة بين الشعراء، زاد ما يصلنا من نمير الشعر حينما يتبادلون الشعر تحيات و هدايا...
و ديدن الكرام رد التحية بأحسن منها، فلا أراك هنا سوى كريم حرف و خلق يهدي كريما آخر أرق ما في ضميره من مشاعر صادقة.
وقفت عند هذين البيتين:
رأيتُ في الدار أصفى الصَّحْبِ ديدنَهم
حبُّ الجميع وهُمْ في الليـلِ سُمّـارُ
فدعوت بالخير لدار يكرم صاحبها الكرام، و يحرص على أن يسود الحب و الصدق بين الصحب،
و كان الأستاذ جمال نعم الكريم الذي يكرم أهل الدار و ضيوفه و الصحب...
ثم عرفت كرم أستاذي عبد الرسول مع نفسه و بنيه حينما قلت :
وقد بقيتُ على الإعسـارِ أحضُنُـه
كي لا تسوءَ إلـى الأبنـاءِ أخبـارُ
ونعم ما سيصل بنيك من الأخبار عن أبيهم الذي لم يرض لحرفه أن يباعَ، و لا جعله تجارةً، و لا رضي بالباطل ثوبا له.
و لا مكان لهداياكم الثمينة غير العلا...
أثبت جميلتك هذه لتجاور جميلة أستاذي جمال
تحياتي لك آلاف عمنا الريس
و مثلها لأستاذي الفاضل جمال مرسي.